anep-logo-new

الاثنين، 27 جويلية 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

وزير التربية يشدد على دخول مدرسي ناجح وإعادة إدماج التلاميذ الراغبين في استئناف الدراسة

وزير التربية يشدد على دخول مدرسي ناجح وإعادة إدماج التلاميذ الراغبين في استئناف الدراسة

وزير التربية: تعبئة شاملة لضمان دخول مدرسي ناجح ورقمنة القطاع خيار استراتيجي لا رجعة فيه

النص:

ترأس وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، مساء الأحد، الجلسة الختامية للندوة الوطنية لتحضير الدخول المدرسي 2026-2027، حيث شدد على ضرورة تعبئة جميع الإمكانات لضمان دخول مدرسي ناجح، مؤكداً أن رقمنة القطاع تمثل خياراً استراتيجياً لا رجعة فيه.

وأكد الوزير، في مستهل كلمته، أن الدخول المدرسي يعد شأناً وطنياً يندرج ضمن الدخول الاجتماعي للدولة، ما يستوجب تنسيقاً متواصلاً بين مختلف القطاعات والهيئات العمومية، لاسيما مع ولاة الجمهورية، لضمان جاهزية المؤسسات التربوية من حيث الهياكل والتجهيزات والإطعام والنقل المدرسي والخدمات، بما يضمن استقبال التلاميذ في أفضل الظروف.

وجدد سعداوي التأكيد على أن سياسة قطاع التربية تنفذ في إطار برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ومخطط عمل الحكومة، مشيراً إلى أن المدرسة الجزائرية فضاء لبناء الفرد وترسيخ قيم المواطنة والارتقاء بجودة التعليم، من خلال تطوير الرياضة والصحة المدرسيتين، وأولمبياد المواد التعليمية، والابتكار المدرسي، والأنشطة الثقافية.

وعقب مناقشة تقارير الورشات التسع، أوضح الوزير أن الندوة تكرس توجهاً جديداً في تسيير القطاع يقوم على إشراك إطارات الميدان في صناعة القرار، مع تحويل توصيات الورشات إلى مشاريع تنظيمية وبرامج عمل قابلة للتنفيذ، موجهاً بمواصلة أشغال الورشات لاستكمال إعداد مشاريع تعديل النصوص التنظيمية وصياغة الآليات التنفيذية.

وشدد على أن الأولوية خلال المرحلة المقبلة تتمثل في ضمان دخول مدرسي مستقر، عبر المتابعة الميدانية لجاهزية المؤسسات، وتعزيز التنسيق بين مديريات التربية والسلطات المحلية، والتكفل بمختلف الجوانب التنظيمية والخدماتية.

كما دعا إلى ترسيخ ثقافة التخطيط والاستباق في إنجاز الهياكل التربوية، وتحسين متابعة المشاريع، وتوفير الأوعية العقارية، بما يسمح بمواكبة الارتفاع المتواصل في عدد التلاميذ وتحقيق التوازن في الخريطة المدرسية.

وفي مجال التسيير، أكد الوزير ضرورة تحسين الحوكمة وترسيخ الشفافية والنجاعة في إدارة الموارد البشرية والمالية، وترشيد الإنفاق العمومي، واستكمال معالجة الملفات ذات الأولوية، خاصة السكنات الوظيفية، وفق ما ينص عليه القانون.

كما شدد على أهمية حماية المؤسسات التربوية، وتعزيز أمنها وسلامتها، وتوحيد النظام الداخلي، وترسيخ الانضباط واحترام القانون، بما يحافظ على هيبة المدرسة الجزائرية ويوفر بيئة تعليمية آمنة.

وأسدى الوزير تعليمات بمواصلة الجهود لضمان تمدرس جميع التلاميذ، وإعادة إدماج الراغبين في استئناف الدراسة، مع تعميم مشاركة المؤسسات التعليمية في أولمبياد المواد التعليمية، ومسابقات الابتكار، والأنشطة الثقافية والرياضية، تكريساً لمبدأ تكافؤ الفرص.

وفي السياق ذاته، جدد التأكيد على مواصلة تطوير الرياضة والصحة المدرسيتين، وتعميم برنامج أسبوع الصحة المدرسية، وتعزيز التنسيق مع قطاع الصحة، إلى جانب توسيع المشاركة في المنافسات الرياضية المدرسية.

وفي ملف الرقمنة، أكد سعداوي أن التحول الرقمي أصبح خياراً استراتيجياً لا رجعة فيه، داعياً إلى استكمال رقمنة مختلف مجالات التسيير، وتحيين قواعد البيانات وربطها بالمنظومة الرقمية الوطنية، بما يعزز حوكمة القطاع ويحسن جودة الخدمات.

كما دعا إلى مواصلة ترسيخ الحوار الاجتماعي، وتوحيد الممارسة الإدارية عبر مديريات التربية، ومراقبة أداء مسيري لجان الخدمات الاجتماعية، مع إيلاء عناية خاصة بأمن المؤسسات التربوية ومحيطها.

وفي ختام الندوة، حث الوزير مديري التربية وإطارات القطاع على مواصلة التعبئة والعمل الميداني خلال الأسابيع المقبلة، مؤكداً أن نجاح الدخول المدرسي مسؤولية جماعية، وأن تنفيذ توصيات الندوة سيخضع للمتابعة والتقييم المستمرين، بما يدعم الإصلاحات الرامية إلى بناء مدرسة جزائرية عصرية وذات جودة.

اخبار اخرى

وزير التربية يشدد على دخول مدرسي ناجح وإعادة إدماج التلاميذ الراغبين في استئناف الدراسة | الحراك الإخباري