anep-logo-new

الاثنين، 27 جويلية 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

اتخاذ جميع التدابير للتكفل السريع بالمصابين بمستشفيات الحروق الكبرى

اتخاذ جميع التدابير للتكفل السريع بالمصابين بمستشفيات الحروق الكبرى


أمرت وزارة الصحة، جميع المؤسسات الاستشفائية عبر الوطن، بضمان التكفل الأولي والفوري بالمصابين بالحروق، مع اقتصار عمليات التحويل إلى المؤسسات الاستشفائية المتخصصة في علاج الحروق الكبرى و المعقدة في زرالدة و وهران، على الحالات الخطيرة ، وفق ضوابط طبية وتنظيمية محددة، بما يضمن استمرارية العلاج وجودة التكفل.


وجهت المديرية العامة لمصالح الصحة وإصلاح المستشفيات، مذكرة مؤرخة في 17 جويلية 2026، تحمل رقم 9، تتعلق بتنظيم التكفل بالمرضى المصابين بالحروق وإجلائهم نحو المؤسسات الاستشفائية المتخصصة في علاج الحروق الكبرى، تضمنت تعليمات صارمة إلى جميع المؤسسات الاستشفائية، في إطار ضمان التكفل الأمثل بالمصابين بالحروق عبر كامل التراب الوطني.

وأوضحت المذكرة، أن جميع المؤسسات الاستشفائية عبر الوطن، مطالبة بضمان التكفل الأولي بالمصابين بالحروق، وفقا للمهام المنوطة بها، وقدرات الاستقبال التي تتوفر عليها، والإمكانات البشرية والمادية المسخرة لذلك، مع اتخاذ جميع التدابير التنظيمية اللازمة.

وفي هذا الإطار، شددت الوزارة، على ضرورة ضمان التعبئة الدائمة لمصالح الاستعجالات الطبية الجراحية، والجراحة العامة، وجراحة الأطفال بالنسبة للمصابين من فئة الأطفال، إلى جانب مصالح التخدير والإنعاش.

كما أكدت على ضرورة ضمان توفر الأدوية، واللوازم الطبية، والضمادات الخاصة بالحروق، ومحاليل الإنعاش، ومنتجات الدم، ووسائل المراقبة، والتهوية والإنعاش.

وألزمت المذكرة ، المؤسسات الاستشفائية بضمان التكفل الاستعجالي، وتقديم الإسعافات الأولية، والعمل على استقرار الحالة السريرية للمريض قبل اتخاذ أي قرار محتمل بإجلائه.

وذكّرت بأن عمليات الإجلاء نحو المؤسسات المتخصصة، تقتصر على الحالات الخطيرة والمعقدة، بعد قرار طبي، وبالتشاور مع المؤسسة المستقبلة، بالنسبة للحالات التي تستدعي تكفلا عالي التخصص، على أن يتم تحويلها إلى المؤسسة الاستشفائية المتخصصة للحروق الكبرى بزرالدة أو المؤسسة الاستشفائية المتخصصة للحروق الكبرى بوهران.

كما دعت المؤسسات إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإنجاح عملية تحويل المريض، لاسيما من خلال إرسال المعلومات الطبية الضرورية، وتنظيم عملية الإجلاء في ظروف تضمن استمرارية التكفل بالمريض.


سيد علي مدني

اخبار اخرى