anep-logo-new

السبت، 14 فيفري 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

هكذا سيتم إصلاح البرامج و تحيينها حسب وزير التربية الوطنية...

هكذا سيتم إصلاح البرامج و تحيينها حسب وزير التربية الوطنية...

أخبار

2026-02-14

وضع وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، اليوم، مسألة تحيين البرامج التعليمية، ضمن مقاربة متوازنة تقوم على التدرج والاستمرارية، مؤكداً أن مراجعة المضامين التربوية، ستكون مدروسة تتم على مراحل، بما يسمح بمواكبة التحولات العلمية دون المساس بالهوية الوطنية.

وأوضح الوزير ، خلال افتتاحه فعاليات تحدي الابتكار في التربية، التي نظمها المعهد الوطني للبحث في التربية بالعاصمة، ان تطوير البرامج يشمل مختلف المواد، سواء العلمية أو الأدبية، بهدف إدماج المعارف الحديثة المعترف بها أكاديمياً، تماشياً مع التطورات العالمية في مجالات العلوم والمعرفة.

 واعتبر أن تحديث المحتوى البيداغوجي يمثل بعداً علمياً ضرورياً يرتكز على صون الهوية الوطنية وتعزيز حضورها داخل المدرسة، حتى تبقى المنظومة التربوية حاضنة للقيم والثوابت في ظل الانفتاح العالمي المتسارع.

وفي هذا السياق، كشف الوزير عن استحداث الطبعة الأولى لجائزة وطنية للبحث التربوي، موجهة لتشجيع الدراسات العلمية والمشاريع الميدانية التي تقدم حلولاً عملية لتطوير الأداء التعليمي وتحسين جودة التعلمات.

كما أعلن عن تنظيم الطبعة الثالثة من مسابقة "تحدي الابتكار في التربية" لسنة 2027، مع توسيع المشاركة لتشمل التلاميذ، الأساتذة، الباحثين والأكاديميين، في خطوة تهدف إلى إشراك مختلف الفاعلين في تجديد الممارسة التربوية. 

وشهدت التظاهرة تكريم 22 مشروعاً مبتكراً في فئات متعددة، من بينها أعمال أنجزها تلاميذ ومبادرات لمؤسسات ناشئة، حيث شدد الوزير على ضرورة الانتقال من منطق الاحتفاء بالمشاريع إلى منطق مرافقتها وتأطيرها، داعياً إلى تسجيلها ودراستها قصد احتضانها ضمن حاضنة المعهد، والعمل على تطويرها لتتحول إلى مشاريع قابلة للتجسيد والاستفادة منها على مستوى القطاع.

وأكد أن الرهان الحقيقي لا يكمن في تنظيم مناسبات ظرفية، بل في خلق آلية دائمة لمتابعة هذه المبادرات، وتذليل الصعوبات أمام أصحابها، واستثمار الأفكار الإيجابية التي تفرزها المسابقات والأنشطة العلمية.

وفي ختام كلمته، ثمّن الوزير جهود المنظمين وأعضاء لجان التحكيم والشركاء الداعمين، موجهاً التحية إلى جميع المشاركين، ومعتبراً أن روح المبادرة والإبداع التي أبانوا عنها تمثل مكسباً للمدرسة الجزائرية وخطوة إضافية نحو بناء منظومة تعليمية أكثر جودة وابتكاراً.

سيد علي مدني

اخبار اخرى