الصين : إعفاء واردات معظم الدول الإفريقية من الرسوم الجمركية اعتبارا من ماي المقبل
أخبار
2026-02-14

أخبار
2026-02-14
اعتبر رئيس المجلس الشعبي الوطني, السيد ابراهيم بوغالي, اليوم السبت بالجزائر العاصمة, أن الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية-الموريتانية, شكلت "محطة هامة" في مسار تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين و"خطوة صادقة للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أكثر تكاملا وفعالية", انسجاما مع الرؤية المشتركة لرئيسي البلدين.
وفي كلمته بمناسبة اختتام أشغال هذه الدورة, نوه السيد بوغالي ب"روح الأخوة الصادقة والحوار البناء اللذين طبعا هذه الدورة" وهو ما يعكس -- مثلما قال--"عمق العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين, وتطلعاتهما المشتركة نحو مستقبل واعد يقوم على التعاون المثمر وتعزيز العمل المشترك في مختلف المجالات".
وقد شكلت هذه الدورة -- يضيف رئيس المجلس--"محطة هامة في مسار تعزيز التعاون البرلماني بين الجزائر وموريتانيا", حيث أكدت على "الإرادة المشتركة والصادقة للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أكثر تكاملا وفعالية, لا سيما في المجالات الاقتصادية والتنموية انسجاما مع الرؤية المشتركة التي يقودها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, وأخيه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية, السيد محمد ولد الشيخ الغزواني, بما يخدم لمصالح المشتركة ويستجيب لتطلعات الشعبين".
واعتبر أن النتائج والتوصيات التي تم التوصل إليها, "تشكل خطوة عملية لمواصلة التنسيق والتشاور, وتفعيل آليات العمل المشترك بما يعزز دور الدبلوماسية البرلمانية في مرافقة جهود حكومة البلدين وترقية التعاون الثنائي في مختلف المجالات".
وبالمناسبة, ثمن السيد بوغالي "الجهود التي بذلها الوفد الموريتاني لإنجاح هذه الدورة, وروح التعاون والتفاهم التي عبر عنها", كما نوه ب"العمل المتميز والجدية التي طبعت الأشغال", مؤكدا عزم الطرفين على "مواصلة العمل المشترك بما يعزز علاقات الأخوة والتضامن بين البلدين ويسهم في دعم مسارات التنمية والاستقرار في الفضاء الإقليمي والإفريقي".
من جانبه, عبر رئيس الجمعية الوطنية-الموريتانية السيد محمد بمب مكت, عن تقديره للجهود المعتبرة المبذولة والتي "كان لها الأثر البين على النتائج الهامة التي أثمرتها مختلف اللقاءات والورشات المشتركة في إطار الدورة الحالية".
كما أعرب عن تطلعه إلى "تجسيد حي لمحتوى البيان المشترك والتوصيات الصادرة عن هذه الدورة وتحويلهما إلى مكاسب ملموسة تخدم الصالح العام وتمهد السبيل لقطع أشواط أخرى على درب التعاون المثمر والتكامل البناء".
وبذات المناسبة, ثمن السيد محمد بمب مكت, ما تشهده الجزائر من "نهضة اقتصادية وعمرانية وعلمية, تعتبر مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا".
أخبار
2026-02-14
أخبار
2026-02-14
رياضة
2026-02-14
أخبار
2026-02-14
أخبار
2026-02-14
رأي من الحراك
2026-02-14