مباحثات بين الجزائر وموريتانيا لتعزيز التعاون في قطاع النقل خلال الدورة العشرين للجنة المشتركة
أخبار
2026-04-06

Point de vue
2026-04-06
لمين شيخي
بنيت فكرة التطبيع مع إسرائيل على كذبة من شقين: الشق الاول ان التطبيع قد يسهم في حل القضية الفلسطينية على اعتبار ان الاتصال المباشر مع إسرائيل افضل من عدم الاتصال و امكانية التواصل افضل من عدم التواصل لانك لا تؤثر في شخص لا تتصل به و لا يتصل بك.
اما الشق الثاني من الكذبة هو ان التطبيع مع إسرائيل سيفتح على الدولة المطبعة ابواب السماء و شلالات من الاستثمارات الأجنبية المباشرة و غير المباشرة و ستتحول الدولة المطبعة الى جنة فوق الارض و يعم الرخاء الجميع. سؤال: هل فلسطين اليوم افضل حالا من فلسطين امس؟ كيف نسمي الابادة الجماعية التي تعيشها غزة؟ و كيف ساهمت الدول المطبعة عمليا في الدفاع عن القضية الفلسطينية؟ هذا بالنسبة لشق فلسطين.
اما الشق المتعلق بان تمطر السماء ذهبا و فضة على الدول المطبعة فيمكن أن نسأل مثلا المملكة المغربية و كيف انتقلت من دولة فقيرة الى دولة اشد فقرا بعد ان جلب لها التطبيع العار و الخزي و الفقر و الذل ..
اليوم المغرب عادت الى عصر الفحم. يمكن ايضا ان نسأل دويلة الإمارات التي تحولت من دولة العزة و الكرامة في عهد الشيخ زايد الى دولة مارقة في زمن عيال زايد الذين عاثوا في الارض فسادا إلى درجة أنه إذا اختلطت عليك الأمور في مسألة تتعلق بالاستراتيجية فانظر الى موقف الإمارات و تبنى دون تحفظ موقفا معاكسا وتكون بهذا قد اخترت الموقف السليم…هل تدرك الدول المطبعة اليوم حجم الخطأ الاستراتيجي الذي وقعت فيه حين قررت ان تحتمي بالأجنبي بدل الاعتماد على ابن البلد، هل فهمت ان المكسي بجيش اجنبي عريان؟ و هل تصحح هذه الدول هذا الخطأ الاستراتيجي قبل فوات الأوان و تتوب و تعود الى رشدها لتبني علاقات طيبة مع الجيران و ليس مع بن يامين ناتنياهو عدو الانسانية جمعاء !
أخبار
2026-04-06
أخبار
2026-04-06
أخبار
2026-04-06
أخبار
2026-04-06
أخبار
2026-04-06
أخبار
2026-04-06