إنشاء الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة والفعالية الطاقوية...و دفتر شروط لضبط نشاطها
أخبار
2026-08-04

بقلم مرزاق تيقرين
هل ستتوقف المحاولات المغربية لاستعطاف الرئيس الأمريكي لنيل رضاه ودفعه لمساعدة المملكة المغربية في سياستها الاستيطانية في الصحراء الغربية، وأيضا للحصول على إعانات مالية من واشنطن؟
يُطرح السؤال لأن الرباط لا ترفض طلبا، أو بالأحرى أمرا من البيت الأبيض الأمريكي. وأحسن مثال على ذلك هو أن المملكة المغربية كانت من أوائل البلدان التي قبلت الدخول في "اتفاقية إبراهيم" الرامية إلى دفع أكبر عدد ممكن من الدول العربية والإسلامية في عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني الإسرائيلي.
ولكن يظهر أن المغرب لم ينل من المال والمساعدات الأمريكية ما كان يريد، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية التي لا تزال تراوح مكانها في أروقة الأمم المتحدة رغم تحركات الولايات المتحدة الأمريكية لغلق الملف.
وللتقرب و التزلف أكثر من دونالد ترامب، المعروف بأنه نرجسي ويحب من يمدحه، فإن الرؤوس المدبرة حول محمد السادس لجأت إلى فكرة تسمية طريق سريع باسم "دونالد ترامب" يصل إلى مدينة الداخلة المحتلة في الصحراء الغربية.
ويدعون أنه يفوق 1000 كيلومتر وهو الأطول في القارة الإفريقية، بينما الأطول في الحقيقة هو الطريق السيار شرق-غرب الجزائري الذي يتعدى 1200 كيلومتر.
وحسب وكالة الأنباء المغربية "MAP"، فإن العاهل المغربي وجه رسالة خطية للرئيس الأمريكي لإعلامه بالأمر، وتلقى حسب نفس المصدر شكرا منه.
فهل ستجدي هذه الفكرة نفعا مع دونالد ترامب الذي يقول شيئا ثم يتراجع عنه، أو يقول عكسه لحظات بعد ذلك، كما يُلاحظ في تصريحاته الخاصة بالحرب مع إيران؟ مع العلم ان دونالد ترامب يفضل أخذ المال بدل اعطائه.
و تأتي هذه الرسالة المخزية لتغطي على فضيحة هروب عشرات الآلاف من المغاربة إلى مدينة سبتة طلبا لحياة افضل، و قد شكلت هذه الهجرة غير الشرعية حدثا عالميا ضرب عرض الحائط بروباغندا المخزن التي تصور المملكة المغربية على أنها جنة فوق الأرض !
أخبار
2026-08-04
أخبار
2026-08-04
أخبار
2026-08-04
أخبار
2026-08-04
أخبار
2026-08-04
أخبار
2026-08-04