هذا هو موعد انطلاق أول رحلة للحجاج الجزائريين نحو البقاع المقدسة
أخبار
2026-03-09

رأي من الحراك
2026-03-09
بقلم مراد شبين
ثمة من يبدو وكأنه يعيد اختراع العجلة في ربيع 2026، وهو يطرح تساؤلات كانت حقائقها ساطعة منذ ثلاثة عقود على الأقل؛ وتحديداً منذ اعتلاء نتنياهو سدة الحكم للمرة الأولى عام 1996، ومنذ فشل مفاوضات "كامب ديفيد" عام 2000.
آنذاك، كان يُقال لمن يعترضون بطرح تساؤلاتهم: إنكم "أسرى نظريات المؤامرة".
وحين بدأت "المؤامرة" تتجسد واقعاً على الأرض، قيل لهم إنها مجرد "ضغوط تكتيكية" لفرض سلام عادل.
ثم سقطت صفة "العادل" وظل "السلام" حافٍ.
ثم شُلّت حركة مشروع "السلام" و"حل الدولتين"، وحلت محلّه حرب انتقائية على "الإرهاب"، استخدمت فيها كل الوسائل لترهيب المنطقة وخلط أوراقها.
وانتهى الأمر باستدراج العواصم الواحدة تلو الأخرى إلى الفخ، وصُوّر كل من تفادى السقوط في ذلك الفخ بالمتحامل على "شرق أوسط يتعايش فيه الجميع".
أمّا إيران فقد استُدرجت بدورها إلى شرك "القنبلة النووية" ودُفعت إلى تضخيم "أذرع وظيفية" تسيئ إلى سمعتها وتكرّس عزلتها الإقليمية.
وطوال فصول هذا المسلسل، انهمك الغرب في إدانة "ردود الأفعال" وتجاهل "الأفعال" ذاتها.
كان يشاهد المستوطنات تتكاثر ويلوم احتجاج الفلسطينيين على هدم بيوتهم.
كان يغض الطرف عن الخرائط التي يشهرها نتنياهو ويحذر من المناهج التعليمية في رام الله وطهران والرياض.
وظلت سياسات "ما علاقتي بالموضوع؟" و"إنكار الواقع" و"القفز على الحقائق" باسم "التفتّح والتحضّر والمنفعة الاقتصادية والتعايش بين الأديان" هي العملة الرائجة، حتى وصل من وصل اليوم إلى مرحلة الاستيقاظ المتأخر، ليطرح أسئلة كان يجب أن تُسأل قبل الاستغراق في النوم:
- لماذا تموّل حرباً تقود إلى تدمير إيران وتدمير نفسك في آن واحد؟
- ما معنى وجود قواعد أميركية على أراضيك، إذا كانت لا تحميك؟
- ولماذا تفنّنت إيران—التي لم تتعلم من تهوّر صدام ولم تستوعب براغماتية أردوغان— في تهيئة كل الظروف المواتية لتفكيك كيانها وجيرانها معاً؟
هم لم يدخلوا من حدودك، بل تسرّبوا من عيوبك، كما كان يقول نزار قباني.
حتى الولايات المتحدة، تبدو في هذا المشهد وكأنها "ضحية نفسها"، إذ يمكن أن تخرج من هذا الصراع أضعف مما دخلته، مهما بلغت مكاسبها العسكرية المباشرة.
ويبقى السؤال الذي يجب أن تطرحه وأنت تقفز من سريرك: من هو المستفيد الوحيد من هذا السيناريو المحكم إذا استمر إلى نهايته؟
بالتأكيد، ليست دبي، ولا المنامة، ولا طهران، ولا الضاحية الجنوبية، ولا غزة.. ولا حتى واشنطن!
أخبار
2026-03-09
أخبار
2026-03-09
أخبار
2026-03-09
أخبار
2026-03-09
أخبار
2026-03-09
أخبار
2026-03-09