عرض ودراسة ملفات تخص عدة قطاعات
أخبار
2026-10-25

أكدت ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر، ناتاشا فان راين، ان الجزائر خطت أشواطا تحسب لها، في مجال المساواة بين الجنسين في سلك القضاء، وهو ما يفسر الدعم الذي تقدمه المنظمة، لدعم القيادة النسائية داخل القطاع، في اطار مشروع بالشراكة مع وزارة العدل.
وخلال ورشة عمل خصصت لدعم التطور المهني للقاضيات، اليوم، بالعاصمة، اعلنت الممثلة الاممية المقيمة بالجزائر، عن استحداث أول برنامج للتوجيه والإرشاد المهني، بالتعاون مع أكاديمية لاهاي للحكم المحلي، يربط القاضيات ذوات الخبرة، بنظيراتهن في بداية مسارهن المهني، بما يسمح بنقل المعارف والتجارب وتطوير المهارات القيادية، وتعزيز التضامن المهني بين الأجيال داخل الجهاز القضائي.
وقالت ان المشروع الذي انطلق فعليا، لا يقتصر على التكوين فقط، بل ايضا، دراسة العوامل المؤثرة في المسارات المهنية، والعراقيل الهيكلية والاجتماعية والثقافية، مؤكدة على أهمية إبراز التقدم المحرز في تعزيز تمثيل المرأة، داخل الجهاز القضائي، سواء على المستوى الإفريقي أو في المحافل الدولية، لاسيما لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان بجنيف.
وعرّجت نفس المسؤولة، على المنصة العالمية للعدالة الجنسانية، التي يقودها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، حيث ابرزت دورها في دعم المؤسسات والشركاء الوطنيين من أجل تعزيز أنظمة عدالة أكثر شمولا، وتحسين وصول النساء والفتيات إلى العدالة، ودعم مشاركة المرأة في صنع القرارات، داخل المؤسسات القضائية.
واعتبرت في هذا الإطار، أن المساواة المهنية داخل قطاع العدالة، لا تنفصل عن الأداء المؤسسي، فالمؤسسات التي تعترف بالكفاءات وتوفر فرصا متكافئة، وتحّسن استثمار مواردها البشرية، تكون أكثر قدرة على أداء مهامها والاستجابة لاحتياجات المواطنين.
سيد علي مدني
أخبار
2026-10-25
أخبار
2026-10-25
أخبار
2026-10-25
أخبار
2026-10-25
أخبار
2026-10-25
أخبار
2026-10-25