عطاف ونظيره الموريتاني يبحثان آفاق الشراكة والتحديات الإقليمية الراهنة
أخبار
2026-04-06

أخبار
2026-04-06
كشف تحقيق أعده المعهد الوطني للصحة العمومية، مؤخرا، بان نحو 75 بالمائة، من مياه السباحة، لموسم اصطياف 2025، في الجزائر، تميزت بنوعية ميكروبيولوجية جيدة، وهو ما يعكس الجهود المبذولة في مجال حماية البيئة الساحلية، غير أنه دعا بالمقابل، الى ضرورة مواصلة اليقظة الصحية والعمل على رفع هذا المعدل خلال السنوات المقبلة.
وأظهرت نتائج التحقيق، ايضا تفاوت ملحوظ بين مختلف الولايات الساحلية، مع تسجيل نتائج إيجابية إجمالاً رغم استمرار بعض التحديات.
ففيما يتعلق بالتوزيع الجغرافي، أظهرت المعطيات التي اطلعت عليها الحراك الاخباري، أن الولايات ذات الكثافة الحضرية العالية، مثل الجزائر العاصمة، و وهران وعنابة ، تسجل في كثير من الأحيان، مستويات تلوث أعلى، بالنظر إلى قرب شواطئها، من قنوات الصرف الصحي، والمناطق المينائية.
و عكس ذلك، يضيف التقرير، تحافظ شواطئ ولايات جيجل، و مستغانم وتيبازة، على نوعية ميكروبيولوجية أفضل، بفضل طبيعتها الجغرافية المفتوحة، التي تساعد على تجديد المياه وتحسين جودتها.
كما أظهرت المتابعة الوبائية، لمياه السباحة، أنه رغم الجودة العامة الجيدة لهذه المياه، إلا ان الارتفاع الكبير في عدد المصطافين، خلال شهر أوت، أدى إلى تسجيل حالات معزولة من بعض الأمراض، شملت إصابات جلدية، وأمراض الأنف والأذن والحنجرة، إضافة إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي، وفق ما أفادت به مصالح الصحة في الولايات الساحلية.
ولتحسين هذه النتائج مستقبلا، أوصى التقرير ، بضرورة تفادي تدهور الشريط الساحلي ، والحفاظ على نظافة مياه السباحة، وتعزيز المراقبة عند تسجيل تجاوزات في المعايير الميكروبيولوجية، إلى جانب تكثيف الحملات التحسيسية حول مخاطر السباحة في حال وجود تهديدات صحية.
سيد علي مدني
أخبار
2026-04-06
رأي من الحراك
2026-04-06
أخبار
2026-04-06
أخبار
2026-04-06
أخبار
2026-04-06
أخبار
2026-04-06