البطولة الوطنية موبيليس (الجولة التاسعة) أولمبي أقبو 0 - 0 شبيبة القبائل .. تعادل غير مرضٍ للطرفين
رياضة
2026-11-07

أكدت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، أن الجزائر تعمل على توثيق الجرائم البيئية التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي، من خلال جمع الأدلة العلمية المدعمة بالشهادات التاريخية، لإثبات المسؤولية الجرمية للمستعمر عن تدمير الأنظمة الإيكولوجية الوطنية، جراء استخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة، لاسيما النابالم، والتفجيرات النووية والألغام، وتدمير الغطاء النباتي والغابي.
وأوضحت كريكو، اليوم، في كلمتها بمناسبة انعقاد ملتقى "الذاكرة البيئية.. أرض تشهد وجرائم توثق"، بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة نوفمبر ، أن اللجنة الوطنية المشتركة للذاكرة البيئية، تعمل على حشد الأدلة العلمية والكشف عن آثار الممارسات الاستعمارية على البيئة، تمهيدا لإثبات أركان المسؤولية الجرمية للمستعمر، من خلال تحاليل علمية دقيقة، تشمل النفايات الخطيرة التي خلفها، والمجرمة دوليا بموجب اتفاقيات ستوكهولم ورامسار وبازل والتنوع البيولوجي.
وأبرزت في هذا السياق، جهود الجيش الوطني الشعبي في تطهير مواقع الألغام على مستوى خطي شارل وموريس، بما يفوق عشرة ملايين لغم، وإعادة تأهيل أكثر من 62 ألف هكتار من الأراضي الملوثة، فضلا عن مباشرة عمليات تطهير المواقع النووية الاستعمارية من النفايات المشعة، والتكفل بالمخلفات الموجودة بالصحراء الكبرى، لاسيما بعين أكر بتمنراست ورقان، رغم رفض المستعمر تسليم خرائط دفنها.
وأكدت كريكو ، أن ملف الذاكرة البيئية، يهدف إلى تقديم الدليل العلمي على الانتهاكات الاستعمارية للأعراف والمواثيق الدولية البيئية، وإثبات الجرائم المرتكبة بحق الطبيعة والأنظمة البيئية والإنسانية، مشددة على أن معالجة آثار هذه الممارسات تمثل أولوية وطنية.
رياضة
2026-11-07
أخبار
2026-11-07
أخبار
2026-11-07
أخبار
2026-11-07
أخبار
2026-11-07
أخبار
2026-11-07