الجزائر تُدين بشدة استهداف سفينتين في ميناء دمياط بمصر
أخبار
2026-07-30

أخبار
2026-07-30
بقلم: لمين شيخي
عندما يفر آلاف المغاربة من المغرب إلى سبتة، وهي مدينة مغربية خاضعة لإسبانيا، تصبح الكارثة كوارث بالنسبة لملك المغرب وحاشيته ومخزنه.
لأن المواطن المغربي أصبح يخاطر بحياته للخروج من "المغرب السجن الكبير" إلى أرض محتلة يعتقد أنها أفضل من الدولة المستقلة.
الاحتلال أفضل من الاستقلال! طامة كبرى وفشل ذريع لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال.
هذا هو حال المغرب اليوم: جهنم يغادرها الآلاف من المغاربة بسبب ضيق العيش وانسداد الأفق. سقطت كل الأقنعة. وسقط خطاب الملك. وسقطت كل محاولات تبرير ما لا يبرر. ما يحدث في المغرب اليوم دليل قاطع على فشل الملكية المغربية في تسيير شؤون البلاد والعباد. إنها لعنة الله على حاكم خان الأمة وارتمى في أحضان الصهيونية معتقدا بأنها ستحمي عرشه ضد شعبه.
وبعد كل هذا، لا بد من طرح السؤال الجوهري: ماذا استفاد المغرب من التطبيع مع إسرائيل؟ أين النمو الاقتصادي والرخاء الاجتماعي؟ أين "جنة الله فوق الأرض" التي وعد بها الملك محمد السادس عندما وقع معاهدة إبراهام المشؤومة؟ أين تدفق المليارات من الدولارات؟ أين فرص العمل؟ سراب في سراب.. كذب وتضليل و بروباغندا و اخبار كاذبة. انكشفت عورة المملكة وأصبحت الفضيحة عالمية بالصوت والصورة.
هل نشمت نحن في الجزائر؟ هل نفرح؟ نبتهج؟ لا.. أبدا. ما يحدث في المغرب اليوم لا يسر لا صديق ولا عدو. إنه السقوط المدوي.
ونتمنى للشعب المغربي كل الخير، وأن يعيش في كنف الأمن والأمان والكرامة في ظل نظام سياسي نظيف و شريف.
أخبار
2026-07-30
رياضة
2026-07-30
أخبار
2026-07-30
أخبار
2026-07-30
أخبار
2026-07-30
أخبار
2026-07-30