لماذا تطلب “سونلغاز” أرقام التعريف الوطني الخاصة بزبائنها؟
أخبار
2026-02-21

أخبار
2026-02-21
في أعقاب النتائج الإيجابية التي حققتها الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، والتي سجلت نسب تغطية متميزة بلغت 95٪ في المرحلة الأولى، و96٪ في المرحلة الثانية، و94٪ في المرحلة الثالثة، ثمّنت وزارة الصحة الالتزام الكبير لمهنيي القطاع وكافة الشركاء، مؤكدة أن هذه الأرقام تعكس مستوى عالياً من التعبئة المجتمعية والوعي بأهمية التلقيح كركيزة أساسية لحماية الصحة العمومية.
وأكدت الوزارة أن الحفاظ على هذه المكاسب يتطلب تعزيز التلقيح الروتيني، بما يضمن حماية مستدامة للأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها، على غرار الحصبة، والسعال الديكي، والدفتيريا، والكزاز، والتهاب الكبد الفيروسي (ب)، وغيرها من الأمراض التي قد تتسبب في مضاعفات خطيرة.
وأوضحت أن التلقيح الروتيني يساهم في ضمان حماية مستمرة وشاملة للأطفال وفقاً للرزنامة الوطنية للتلقيح، والوقاية من عودة ظهور الأمراض القابلة للتلقيح، إضافة إلى الحفاظ على المناعة الجماعية وتعزيز الأمن الصحي الوطني، بما يدعم المكاسب المحققة بفضل الحملات الوطنية السابقة.
وفي ظل السياق الدولي الذي يشهد عودة بعض الأمراض المعدية، شددت الوزارة على أن اليقظة الصحية تظل مسؤولية جماعية تتطلب استمرار الالتزام وتضافر الجهود، داعية الأولياء إلى احترام مواعيد الرزنامة الوطنية للتلقيح، والتأكد من استكمال تلقيح أطفالهم، والتوجه إلى أقرب مرفق صحي لتدارك أي جرعات ناقصة.
وختمت الوزارة بالتأكيد على أن حماية صحة الأطفال مسؤولية مشتركة، وأن التلقيح يبقى الوسيلة الأنجع لضمان مستقبل صحي آمن ومستدام.
أخبار
2026-02-21
أخبار
2026-02-21
أخبار
2026-02-21
أخبار
2026-02-21
أخبار
2026-02-21
أخبار
2026-02-21