Quand l'enquête Mediapart expose Webloc : l'Algérie face au spectre de la surveillance de masse
رأي من الحراك
2026-08-01

بقلم: مرزاق تيقرين
تجه الأمور من السيء إلى الأسوأ بالنسبة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو.
فبعد أن سحب مشروعه المتعلق بتأسيس شركة لتسيير بطولة كأس العالم، إثر انسحاب المستثمرين الأمريكيين، يواجه إنفانتينو اليوم ضغطا من نوع آخر.
الاتحاد الأوروبي "UEFA" أعلن أنه فقد الثقة فيه، وطالبه بالاستقالة من منصبه، أو مواجهة تصويت بسحب الثقة.
باب الخروج الضيق يقترب
يتأكد يوما بعد يوم أن السويسري جياني إنفانتينو يقترب من "باب الخروج الضيق".
وأن فكرة تسويق كرة القدم وتحويلها إلى سلعة أكثر من كونها لعبة، كانت الخطأ الجسيم الذي ارتكبه، خاصة بعد تقاربه الكبير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومقربيه من رجال الأعمال الأمريكيين.
وهذا ما كان ينتظره الاتحاد الأوروبي ليحرك عجلة مخططه الرامي إلى إزاحة إنفانتينو من منصبه، خاصة بعد أن تقوى بمساندة اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى "الكونكاكاف".
محاسبة وتدقيق
اليوم، يستغل الاتحاد الأوروبي هذه الأحداث ويطالب بمحاسبة رئيس الفيفا، والتدقيق في تسييره لهذه الهيئة منذ توليه الرئاسة.
يبدو أن ساعة الحسم قد اقتربت، وأن أيام جياني إنفانتينو أصبحت معدودة.
من الرابح ومن الخاسر؟
في هذه المعركة داخل أروقة الفيفا، يبدو أن الرابح الأكبر هو الاتحاد الأوروبي.
لقد نجح في الدفاع عن "روح كرة القدم" كرياضة وليست شركة، وأثبت أنه القوة الفعلية القادرة على إسقاط أي مشروع لا يتماشى مع رؤيته.
أما الخاسر الأكبر فهو إنفانتينو شخصيا.
خسر المشروع، وخسر هيبة القائد القوي، وربما خسر منصبه. لقد راهن على المال الأمريكي فخسر دعم الأوروبيين، وبدونهم لا يمكن حكم الفيفا.
لكن الحرب لم تنته بعد. فالرئيس السويسري لا يزال يملك شبكة علاقات واسعة مع الاتحادات الصغيرة التي أوصلته للكرسي.
والسؤال الآن:
هل سيستقيل بكرامة، أم ينتظر حتى يتم إسقاطه عبر تصويت؟
وهل يتدخل صديقه دونالد ترامب لإنقاذه؟
رأي من الحراك
2026-08-01
أخبار
2026-08-01
أخبار
2026-08-01
أخبار
2026-08-01
أخبار
2026-08-01
أخبار
2026-08-01