توقيف المعتدي بالضرب والجرح العمدي لامرأة بعناية
أخبار
2026-02-16

أخبار
2026-02-16
بقلم جاب الله جمال الدين
دبلوماسي سابق
تابع السياسيين والدبلوماسيين والملاحظين الحوار الذي أجرتة قناة فرانس24 مع مستشار ترامب لشؤون الشرق الاوسط وافريقيا خاصة فيما يخص قضية الصحراء الغربية، ونود توضيح مايلي:
اولا: أكد السيد مسعد بولس بلسان عربي مبين وبلغة واضحة لا لبس فيها لا تترك مجال لتؤويل أو الإجتهاد أن طرفي النزاع هما النظام المخزني وجبهة البوليساريو. وبهذا يؤكد على حقيقة واضحة وضوح الشمس، ويمحي بالممحات السردية التي روج لها النظام المخزني وعبر عشرات السنين أن الجزائر طرف في النزاع.
ثانيا: أكد السيد مسعد بولس أن الجزائر ومويتانيا شاركا في حوار مدريد كدولتين مراقبتين وهما يدعمان مسار إيجاد حل يتفق عليه طرفي النزاع وهما النظام المخزني وجبهة البوليساريو، وهما الطرفان دون سواهما المعنيين بالتفاوض وليس للجزائر أو مورتانيا أي دخل في هذا النقاش بين طرفي النزاع.
ثالثا: فرق السيد مسعد بولس بين موقف الولايات المتحدة الأمريكية وبين قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في شهر أكتوبر الماضي المعني بالنزاع في الصحراء الغربية، مأكدا أن المشاورات التي جرت أو التي ستجري في المستقبل تجري تحت مظلة الأمم المتحدة وبحضور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السيد ديمستورا، وأن الولايات المتحدة الأمريكية مجرد وسيط لتسهيل وتسيير هذه المشاورات، وهذا دليل آخر لدحض سردية النظام المخزني الذي روج عبثا حول إقصاء الأمم المتحدة وأن الموضوع بيد الولايات المتحدة الأمريكية فقط.
رابعا: أثنى السيد مسعد بولس على الموقف الجزائري الثابت الثابت الذي يدعم مسار التفاوض بين طرفي النزاع وهما النظام المخزني وجبهة البوليساريو. وهنا يتجلى بوضوح أن الجزائر ثابتة على موقفها وهو تشجيع طرفي النزاع على المضي في إيجاد حل عادل ومنصف ودائم يمكن الشعب الصحراوي من تقرير المصير من خلال إستفتاء حر وشفاف يعبر فيه الشعب الصحراوي عن إرادته الحرة والسيدة.
خامسا: أكد السيد مسعد بولس عمق العلاقات الجزائرية الأمريكية مذكرا بمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في مجال الدفاع والأمن، مستشرفا أن المستقبل بين البلدين واعد وسيتعزز بمشاريع وشراكات إستراتيجية تحقق المصالح المشتركة وتقاسم المنافع بين البلدين.
وفي الختام ماتفضل به السيد مسعد بولس هي الحقيقة الساطعة التي حاول النظام المخزني المهزوم إخفاءها، بل إتبع أساليب التضليل والكذب والمناورات والدسائس الدنيئة لإخفاء حقيقة النزاع على أنه نزاع مع الجزائر متجاهلا الشعب الصحراوي المكافح والمقاوم والساعي لتحقيق الإستقلال وبناء الدولة الوطنية الصحراوية.
أخبار
2026-02-16
أخبار
2026-02-16
أخبار
2026-02-16
أخبار
2026-02-16
أخبار
2026-02-16
أخبار
2026-02-16