anep-logo-new

الخميس، 1 أكتوبر 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

المنتخب الوطني .. حملة ممنهجة لتحطيم الفريق؟

المنتخب الوطني .. حملة ممنهجة لتحطيم الفريق؟

رياضة

2026-10-01

يبدو أن تواجد طاقم تقني جزائري على رأس المنتخب الوطني يزعج بعض الأطراف. فمنذ حادثة ريان آيت نوري مع الطاقم الفني للخضر ومناجيره العام، لوحظ تدفق أخبار دون مصدر على منصات التواصل الاجتماعي، تتحدث عن حدوث مشاكل داخل غرفة ملابس المنتخب الوطني، آخرها الحديث عن وقوع شجار بين المدرب الوطني إبراهيم حمداني وقائد الفريق الجديد، رامي بن سبعيني.

ويقال إن هذا الأخير يكون قد غادر عائداً إلى دورتموند، ومن المرجح ألا يلبي دعوة المنتخب خلال التربص المقبل شهر نوفمبر. لكن الواقع أن رامي بن سبعيني متواجد بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى رفقة باقي عناصر المنتخب، ويتدرب بانتظام.

ودائماً دون الاستناد إلى أي مصدر، نُسبت تصريحات لريان آيت نوري، مفادها أنه لن يعود إلى المنتخب ما دام إبراهيم حمداني وعنتر يحيى على رأس الطاقم المشرف عليه. غير أن لاعب مانشستر سيتي التزم الصمت، ومن المفترض أن تتم معالجة الخلاف القائم وعودة الأمور إلى مجراها الطبيعي.


لماذا كل هذا التكالب؟


كل هذا يجعلنا نتساءل: أليست هناك حملة لتكسير هذا المنتخب ودفع طاقمه إلى الاستقالة، رغم أن النتائج المحققة إلى حد الآن ليست كارثية؟

فجميع المدربين الوطنيين الذين سبقوا إبراهيم حمداني في الفترة الأخيرة خسروا مباراة من مبارياتهم الثلاث الأولى، في حين أن حمداني لم ينهزم إلى حد الآن، وهو نفسه يعترف بوجود اختلالات في الفريق يجب تصحيحها.

فلماذا هذا الاستعجال وعدم منحه الوقت الكافي لتحسين الأمور، وهو الذي انتهج سياسة تشبيب المنتخب، حيث انخفض معدل أعمار التشكيلة من أكثر من ثلاثين سنة إلى نحو خمس وعشرين سنة؟

وعلى مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التحلي بالصبر لبعض الوقت، ومنح إبراهيم حمداني وعنتر يحيى والمناجير العام موسى صايب الفرصة لإثبات قدراتهم، وعدم التسرع في اتخاذ أي قرار قد لا تُحمد عقباه.


مرزاق تقرين

اخبار اخرى