anep-logo-new

الثلاثاء، 21 جويلية 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

الرئيس تبون: الجزائر وإسبانيا تتطلعان إلى شراكة أوسع وتعاون أكبر في عدة مجالات

الرئيس تبون: الجزائر وإسبانيا تتطلعان إلى شراكة أوسع وتعاون أكبر في عدة مجالات

 

أعرب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، عن ارتياحه لإجراء مباحثات مثمرة مع رئيس حكومة مملكة إسبانيا بيدرو سانشيز، مؤكدا أن العلاقات الجزائرية الإسبانية تشهد حركية متزايدة.

وأوضح الرئيس تبون، خلال تصريح إعلامي مشترك، أن زيارة رئيس الحكومة الإسبانية تمثل محطة جوهرية ومهمة للتحضير للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري-الإسباني، المقرر عقدها خلال شهر أكتوبر المقبل، كما تعكس الإرادة السياسية لدفع الشراكة بين البلدين بما يخدم مصالحهما.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن المباحثات تناولت مختلف أوجه التعاون الثنائي، لاسيما في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة، وترقية المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمار، إلى جانب التعاون الأمني والقضائي والقنصلي.

وفيما يخص التعاون القضائي، أكد الرئيس تبون تطلع الجزائر إلى تعزيزه، خاصة في ملفات مكافحة الفساد واسترجاع العائدات الإجرامية، من خلال تسريع طلبات المساعدة القضائية المتبادلة، معربا عن أمله في تجاوب الجانب الإسباني مع الطلبات الجزائرية ومواصلة التعاون القائم في معالجة الملفات القضائية.

كما وجه رئيس الجمهورية شكره للسلطات الإسبانية على تجاوبها الإيجابي مع المسعى الجزائري لاسترجاع الأموال المنهوبة، وتحقيق نتائج مرضية في هذا المجال.

وأضاف الرئيس تبون أن المحادثات تناولت أيضا سبل التنسيق في مكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر والجريمة المنظمة العابرة للحدود، إلى جانب بحث آليات تسهيل تنقل الأشخاص.

وأكد أن النفس الجديد الذي يطبع العلاقات الجزائرية الإسبانية يندرج ضمن حركية مشجعة لتوسيع وتكثيف التعاون القطاعي، ومحفزة لرجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين، بما يفتح آفاقا جديدة لتعزيز الشراكات والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة للجانبين.

كما أعرب رئيس الجمهورية عن أمله في أن تضطلع إسبانيا، بحكم مكانتها داخل الاتحاد الأوروبي، بدور إيجابي للدفع نحو مزيد من التوازن في العلاقات الاقتصادية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، والمساهمة في تفعيل مجلس الشراكة الجزائري-الأوروبي الذي لم ينعقد منذ سنة 2020.

وفي مجال الطاقة، عبر الرئيس تبون عن ارتياحه للشراكة القائمة، مؤكدا أنها تعكس وفاء الجزائر بالتزاماتها تجاه الأمن الطاقوي لشركائها في أوروبا، مع التطلع إلى تعاون أوسع وأعمق في مجال الطاقات المتجددة، بالنظر إلى الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها الجزائر وتجعل منها فاعلا أساسيا في مسار الانتقال الطاقوي بالفضاء الأورومتوسطي.

كما تطرق الطرفان إلى التعاون في الميادين العلمية والتكنولوجية والثقافية والإنسانية، وأبديا رغبة مشتركة في تنشيط آليات التعاون القائمة وتعزيزها بآليات أخرى في هذه المجالات.

وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، شكل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة، لاسيما تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والتوتر المتزايد في منطقة الخليج وتداعياته على الأمن الغذائي والطاقوي العالمي.

وأكد الرئيس تبون موقف الجزائر القائم على أن الحل لا يكون إلا سياسيا وسلميا ووفقا لقواعد القانون الدولي، داعيا إلى استئناف المفاوضات وتغليب لغة الحوار، مع التشديد على ضرورة أن يأخذ أي حل بعين الاعتبار المصالح الحيوية للدول العربية.

كما تناولت المحادثات القضية الفلسطينية، حيث عبر رئيس الجمهورية عن ترحيبه وارتياحه لموقف الحكومة الإسبانية تجاه هذه القضية العادلة.

وتطرق الجانبان أيضا إلى قضية الصحراء الغربية والوضع في منطقة الساحل الإفريقي والأزمة الليبية، واتفقا على مواصلة الحوار والتشاور، ودعم الجهود الأممية ومتعددة الأطراف لتغليب الحلول السلمية لهذه الأزمات والنزاعات، وفقا للقانون الدولي وحقوق ميثاق الأمم المتحدة.

اخبار اخرى