anep-logo-new

الخميس، 5 نوفمبر 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

الجزائر والنيجر حريصتان على ضمان الأمن والاستقرار في منطقة الساحل

الجزائر والنيجر حريصتان على ضمان الأمن والاستقرار في منطقة الساحل

قال وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، اليوم الأربعاء بنيامي، أن الجزائر والنيجر تتقاسمان نفس الانشغال المتمثل في ضمان الأمن والاستقرار في فضاء انتمائهما المشترك، ألا وهو منطقة الساحل.

 وفي تصريح للصحافة عقب الاستقبال الذي خصه به رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق أول عبد الرحمن تياني، الذي سلمه رسالة خطية من أخيه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أوضح السيد عطاف أن "الجزائر والنيجر تتوافقان حول بعد آخر، وهو البعد الأمني، أي أمن واستقرار فضاء انتمائنا المشترك الذي هو منطقة الساحل".

 وأضاف قائلا: "لا يخفى على أحد أن هذا الفضاء تعصف به بؤر التوتر والأزمات والنزاعات وبالتالي فإن الجزائر والنيجر حريصتان على تقديم مساهمتهما الصادقة، القائمة على الثقة، في إرساء الاستقرار والأمن في فضاء انتمائهما المشترك، الذي نرغب في تحويله من بؤرة للأزمات إلى فضاء للسلم، ومن فضاء للحرمان والهشاشة إلى مركز للإشعاع والازدهار والتنمية".

 وتابع السيد عطاف قائلا: "ترون جليا أن الجزائر والنيجر تتقاسمان أيضا العديد من المسائل والتحديات والطموحات المشتركة. وهذا أمر طبيعي جدا بالنسبة لبلدين تجمعهما مسيرة تاريخية طويلة، وهي مسيرة مجيدة لا نزال نواصلها معا".

 ومن جهة أخرى، أكد وزير الدولة أن التعاون الثنائي شهد خلال الأشهر الأخيرة "ديناميكية غير مسبوقة".

 وصرح في هذا الصدد قائلا: "بالتأكيد، فإن جميع من تابعوا ملف التعاون الثنائي بين بلدينا قد لاحظوا أنه منذ الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس تياني إلى الجزائر، شهد التعاون بين بلدينا ديناميكية غير مسبوقة".

 وأضاف السيد عطاف: "كما شهد هذا التعاون أيضا تطورا نوعيا غير مسبوق من حيث المضمون، إلى درجة أنه يمكننا القول اليوم إن مجالا واسعا من إمكانيات وفرص التعاون يجري استغلاله حاليا بما يخدم مصلحة بلدينا ويعود بالنفع على شعبينا الشقيقين".

اخبار اخرى