Diên Biên Phu et les Aures : la leçon que la France ne retient pas!
رأي من الحراك
2026-06-07

تحفظ وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، اليوم، عن الخوض في تفاصيل عمليات تصحيح اوراق إجابات امتحان " البيام"، و قتل بانه من الأفضل عدم التشويش على المصححين و منحهم الوقت الكافي لانهاء هذه العملية، فيما أكد بان نتائج مسابقة التوظيف، توجد حاليا في مرحلة التدقيق، في انتظار الإعلان عنها هذه الأيام.
و جدد الوزير، تاكيده على أن" التوظيف عن طريق المسابقة يبقى القاعدة الأساسية التي ينص عليها قانون الوظيفة العمومية، بينما يظل التعاقد حلا استثنائيا تفرضه ظروف معينة...".
وأشار في هذا الاطار، إلى أن مسابقة التوظيف الأخيرة شهدت مشاركة أكثر من مليون و65 ألف مترشح تنافسوا في البداية على 40.500 منصب، قبل رفع العدد إلى أكثر من 60 ألف منصب، ثم إضافة 3.800 منصب جديد بترخيص من المديرية العامة للوظيفة العمومية، ليصل العدد الإجمالي إلى نحو 64 ألف منصب.
وأوضح في ذات السياق، أن المتعاقدين شاركوا في المسابقة" شأنهم شأن بقية المترشحين"، مع احتساب الخبرة المهنية المكتسبة إلى غاية 26 مارس 2026، ضمن معايير التقييم، مؤكدا أن المسابقة تبقى السبيل القانوني للتوظيف ، وأنه لا إدماج مباشر للمتعاقدين في ظل وجود مسابقة منظمة قانونا.."
بالمقابل، اشار الوزير، الى ان ولاية تيزي وزو، تعد "نموذجا وطنيا "، في التفوق الدراسي، بالنظر إلى تصدرها نتائج الامتحانات الرسمية، عبر سنوات عديدة، حيث دعا باقي الولايات ومديريات التربية، إلى تنظيم توأمات وتبادلات بينها و بين المؤسسات التربوية وجمعيات أولياء التلاميذ من أجل نقل التجارب الناجحة والاستفادة من النماذج الرائدة في تحسين النتائج المدرسية.
و جدد دعوته إلى مواصلة تحسين الأداء التربوي، في مختلف الولايات، من خلال تبادل الخبرات بين مديريات التربية، مؤكداً أن التجارب الناجحة يجب أن تتحول إلى رصيد وطني مشترك يساهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي وتحقيق نتائج أفضل مستقبلاً.
وأشار الوزير إلى أن تحقيق نتائج متميزة في الامتحانات الرسمية، لا يرتبط فقط بالجهود المبذولة داخل المؤسسات التربوية، بل يعكس أيضاً ثقافة مجتمعية تقدس العلم والتعليم، مؤكدا أن الأسرة تبقى شريكاً أساسياً في دعم التحصيل العلمي وغرس قيم الاجتهاد والنجاح لدى الأبناء.
وفيما يتعلق بتنظيم امتحان البكالوريا، وصف سعداوي العملية بأنها "مهمة وطنية" تتقاسمها مختلف مؤسسات الدولة والهيئات الشريكة، بهدف توفير أفضل الظروف للمترشحين بعد سنة كاملة من العمل والاجتهاد، وضمان تكافؤ الفرص بينهم.
وأكد أن الوزارة سخرت كافة الإمكانات لضمان راحة المترشحين، من خلال تجهيز المؤسسات التربوية ومراكز التصحيح بأجهزة التكييف، خاصة بالمناطق الحارة، مع توفير تجهيزات احتياطية تحسباً لأي طارئ، فضلا عن فتح مؤسسات تربوية مجاورة لمراكز الإجراء لاستقبال المترشحين وتمكينهم من الراحة قبل وبعد الامتحانات.
وثمن سعداوي، مساهمة الجماعات المحلية والولاة وقطاعات الشؤون الدينية والشباب والتجارة والمجتمع المدني في إنجاح هذا الموعد الوطني، مشيدا بمبادرات فتح المساجد والمؤسسات الشبانية أمام المترشحين ومرافقيهم وتوفير مختلف الخدمات الضرورية لهم.
كما شدد ، على أن الإجراءات المعتمدة تهدف أساسا إلى حماية مبدأ تكافؤ الفرص، مؤكدا أن الدولة تمتلك اليوم إمكانات تقنية متطورة تسمح بالكشف الفوري عن أي محاولة لتصوير أو تسريب مواضيع الامتحانات عبر وسائل الاتصال الحديثة، و الكشف عن هوية الغشاشين في لحظة ارتكابهم هذه الجريمة التي يعاقب عليها القانون.
غير أنه أوضح أن" الوزارة تراهن بالدرجة الأولى على وعي المترشحين وأسرهم... التربية والوقاية تبقيان الحل الأمثل لمواجهة هذه الظاهرة بعيداً عن الإجراءات الردعية..".
و أبرز في هذا الصدد، التقدم المحقق في مجال الرقمنة، مؤكدا أن قطاع التربية، قطع أشواطا كبيرة في رقمنة مختلف الخدمات المتعلقة بالتمدرس والتسجيلات والامتحانات والتوظيف، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، ويكرّس الانتقال التدريجي نحو الإدارة الإلكترونية والحكومة الرقمية.
و شدد على أن نجاح امتحان البكالوريا ، مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع، معربا عن أمله في أن يجتاز جميع المترشحين امتحاناتهم في أفضل الظروف وأن تتوج جهودهم بالنجاح والتفوق.
سيد علي مدني
رأي من الحراك
2026-06-07
أخبار
2026-06-07
أخبار
2026-06-07
أخبار
2026-06-07
أخبار
2026-06-07
أخبار
2026-06-07