anep-logo-new

الاثنين، 18 ماي 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

هكذا سيتم رصد صفحات التشويش على بكالوريا 2026

هكذا سيتم رصد صفحات التشويش على بكالوريا 2026

أخبار

2026-05-18

 أعلن الرائد بن عيشة صلاح الدين ممثل الهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام و مكافحتها، بانه تم اعتماد إجراءات جديدة لتأمين بكالوريا 2026، و رصد صفحات التشويش عليها، حيث تقرر فتح قنوات اتصال مباشرة مع منصات فيسبوك وتيك توك، لتفعيل آليات الرصد والتبليغ الفوري عن هذه الصفحات.

وقال الرائد بن عيشة، خلال اليوم الاعلامي المنظم اليوم بمجلس قضاء الجزائر، اليوم، بانه تم تنصيب خلايا قطاعية، على مستوى الهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام و مكافحتها ، والهيئات المكونة لخلية اليقظة والتصدي، بهدف ضمان المراقبة المستمرة لمواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب تنصيب خلايا لدى متعاملي الاتصالات الإلكترونية، لضمان السير الحسن للبيئة التقنية والاستجابة السريعة لطلبات تحديد هوية المشتبه بهم الصادرة عن مصالح الأمن.

وأبرز في هذا السياق، الدور المحوري الذي تضطلع به الهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال ومكافحتها، لاسيما في إطار المهام المنوطة بها بموجب المادة 4 من القانون 09-04 والمادة 4 من المرسوم الرئاسي 21-439، والمتعلقة بمساعدة السلطات القضائية ومصالح الشرطة القضائية في التحريات الخاصة بالجرائم الإلكترونية.

وأشار إلى أن الهيئة، وبناءا على القرار الصادر عن المجلس الوزاري المشترك المنعقد بتاريخ 28 أفريل 2026، والمتعلق بالتحضيرات الخاصة بامتحانات نهاية السنة الدراسية وتأمين شهادة البكالوريا، تتولى رئاسة الخلية متعددة القطاعات المكلفة باليقظة والتصدي، في حال تسريب أو نشر مواضيع البكالوريا عبر شبكة الإنترنت، إضافة إلى إعداد خطة عمل خاصة بالمناسبة، تشمل التدابير الوقائية والاستباقية والموارد المسخرة لمواجهة مختلف السيناريوهات المحتملة.

فعلى الصعيد التقني، أوضح الرائد بن عيشة، أنه يتم القيام بيقظة مستمرة على شبكة الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي ، لرصد أي نشاط تخريبي يمكن أن يعرقل السير الحسن لامتحانات البكالوريا، من خلال تنصيب خلايا موزعة على مختلف القطاعات لتنسيق عمليات مراقبة الإنترنت. 

كما تشمل الإجراءات ، تطبيق تدابير وقائية على المواقع الإلكترونية وحسابات التواصل الاجتماعي التي تعد مصدرا للإفشاء، والكشف عن أي نشر لمواضيع الامتحانات أو معلومات ، تهدف إلى التشويش على الامتحانات، إلى جانب التنسيق مع مقدمي خدمات الاتصالات الإلكترونية، ومزودي خدمات الإنترنت لجمع البيانات اللازمة لاستكمال التحقيقات.

كما يتم، حسب الرائد بن عيشة، تطبيق تدابير عاجلة ومحددة الأهداف ، ضد المواقع والمجموعات والحسابات والصفحات المتورطة في أعمال تخريبية، مع إرسال كل المواضيع الحقيقية أو المزيفة المنشورة عبر الإنترنت، إلى السلطات المختصة، بأسرع وقت ممكن، فضلا عن رصد تطورات الوضع العام على الشبكة، وإعداد تقارير دورية ترفع إلى الجهات المختصة.

وعلى المستوى القانوني، تم حسبه ، إصدار تسخيرات عامة من طرف السلطات القضائية، لفائدة مختلف متعاملي الاتصالات الإلكترونية، تمتد صلاحيتها طوال فترة الامتحانات، وذلك لتمكين مصالح الأمن من تحديد هوية المتورطين، في عمليات الغش أو التسريب، مع إمكانية تجديد هذه التسخيرات إلى غاية استكمال التحقيقات.

وفي إطار المستجدات المعتمدة هذه السنة، كشف ذات المتحدث ، عن فتح قنوات اتصال مباشرة مع منصات التواصل الاجتماعي الكبرى، على غرار فيسبوك وتيك توك، لتفعيل آليات الرصد والتبليغ الفوري عن الصفحات والمواقع المشوشة والتضليلية، بغرض حجبها، مع الاعتماد أيضا على تحليل الأدلة الرقمية باستخدام تقنيات متطورة تشمل تحليل الشبكات وتتبع العناوين الرقمية.

وأوضح في ذات الصدد، أن التدخلات المعتمدة ترتكز على مسارين متكاملين، أولهما التدخل الاستباقي، من خلال تشكيل خلايا للرصد الإلكتروني ، قبل موعد الامتحانات الوطنية، لمراقبة القنوات والمجموعات المشتبه في تورطها في تسريب المواضيع، مع تطبيق تدابير وقائية على التطبيقات والمواقع المستعملة كوسائل للغش، خاصة تطبيقات المراسلة الفورية ومواقع التواصل الاجتماعي، وأدوات الذكاء الاصطناعي.

 وذلك في نطاق محدود ، يخص محيط مراكز الامتحانات وشبكات الهاتف النقال، إضافة إلى التنسيق مع الشركات الرقمية الكبرى ، لحذف المحتويات المخالفة فور اكتشافها، وإبلاغ الجهات القضائية مباشرة عند تسجيل أي مؤشرات لنشر المواضيع.

أما المسار الثاني، فيتمثل حسبه، في التدخل بعد وقوع الجريمة، حيث تقوم الهيئة بإجراء تحقيقات تقنية معمقة تشمل تحديد مصدر النشر عبر تحليل البيانات الرقمية، وإعداد ملف تقني متكامل يحدد الجناة ويثبت المسؤولية الجنائية، قبل تقديمه إلى الجهات القضائية، مدعوما بالأدلة الرقمية وتقارير الخبرة التقنية.

و في سياق مماثل، اكد الرائد بن عيشة، أن خلية اليقظة والتصدي تمكنت، العام الماضي، في اطار المراقبة الاستباقية، من الكشف عن حالات غش، شملت حسابات وصفحات ومجموعات ، قامت بنشر مواضيع وحلول الامتحانات ، أثناء مواقيت إجراء الاختبارات، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ إجراءات بشان بعض هذه الحالات، من طرف المصالح القضائية المختصة.

وأوضح المتحدث، أن التحقيقات كشفت أيضا عن مشتبه بهم يقيمون خارج الوطن، يقومون بنشر مواضيع وحلول الامتحانات وإرسال الأجوبة عبر مكالمات هاتفية ورسائل قصيرة، بالتنسيق مع شركاء من داخل الجزائر، إضافة إلى لجوء بعض المتورطين إلى استعمال الشبكات الافتراضية الخاصة، للولوج إلى شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة الآلية بغرض نشر مواضيع وحلول الامتحانات.

كما سجلت خلية اليقظة، حسبه ، استعمال أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لحل المواضيع، فضلا عن الكشف عن أساليب جديدة للنشر عبر خدمة الرسائل القصيرة “أس أم أس” لتفادي إجراءات الحجب.


سيد علي مدني

اخبار اخرى