anep-logo-new

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

محرز ومندي وفغولي وسليماني وقديورة وغيرهم.. اعتزلوا دولياً، فأين ثقافة التكريم لدى «الفاف»؟

محرز ومندي وفغولي وسليماني وقديورة وغيرهم.. اعتزلوا دولياً، فأين ثقافة التكريم لدى «الفاف»؟


إلى متى يستمر غياب ثقافة الاعتراف والتكريم لدى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم؟


رياض محرز، قائد المنتخب الوطني، ونائبه عيسى ماندي، اعتزلا اللعب دولياً بعد مونديال الصائفة الماضية، وقبلهما سفيان فغولي وعدلان قديورة وإسلام سليماني، إلى جانب لاعبين آخرين أنهوا مشوارهم الدولي في صمت رهيب. وقبل هؤلاء، هناك أسماء كثيرة لا يمكن ذكرها كلها، قدمت الكثير للمنتخب الوطني وأنهت بدورها مسيرتها الدولية في ظروف مؤسفة، تعكس طريقة تعامل مسؤولي كرة القدم الوطنية مع من خدموا ألوانها.


لقد أصبح من الواضح أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تفتقر إلى ثقافة تكريم الذين مثلوا الكرة الجزائرية أحسن تمثيل، وأسهموا في تحقيق ألقاب وإنجازات، سواء كانوا لاعبين أو مسيرين خدموا كرة القدم الوطنية في الهيئات القارية والدولية.


إن التكريم الذي حظي به المدافع رفيق حليش، عقب تتويج «الخضر» بكأس أمم إفريقيا 2019، بملعب 5 جويلية، أدخل السرور إلى نفوس محبي كرة القدم الجزائرية، وجعلهم يعتقدون أن «الفاف» عادت إلى وعيها، وأنها ستؤدي واجبها تجاه كل من خدم الكرة الوطنية. لكن، للأسف، لم تكن تلك اللفتة الطيبة سوى مبادرة عابرة لم تعمل الاتحادية على ترسيخها وتحويلها إلى تقليد ثابت.


ألا تصل إلى مسامع مسؤولي «الفاف» أخبار ما تقوم به اتحاديات أخرى من تكريم لاعبيها الدوليين عند اعتزالهم، على غرار ما قامت به الاتحادية الأرجنتينية لكرة القدم مع نجمها ليونيل ميسي؟ أم أن كل ذلك لا يقع تحت أنظارهم، رغم أننا نعيش عصراً لم يعد فيه شيء يخفى على أحد بفضل وسائل التواصل الاجتماعي؟

_____________________________

بالمناسبة انطلقت لعبة Fantasy Algeria والمنافسة بدأت بالفعل!

إضغط هنا للانضمام مجانا!

_____________________________

لكن لا حياة لمن تنادي داخل «الفاف»؛ فلا آذان تصغي ولا عيون ترى.


لقد عُقدت أكثر من ثلاثة اجتماعات للمكتب الفيدرالي منذ إعلان رياض محرز وعيسى ماندي اعتزالهما المنافسات الدولية، وكانت تلك الاجتماعات فرصة سانحة لتكريمهما خلال مباريات المنتخب الوطني نهاية شهر سبتمبر وبداية شهر أكتوبر. وها نحن ندخل شهر نوفمبر، دون أن نرى أي مبادرة في هذا الاتجاه.


فهل أصبحت «الفاف» منشغلة بأمور أهم من تكريم اللاعبين الذين قدموا الكثير للمنتخب الوطني، وكانوا جزءاً من تاريخه وإنجازاته؟


مرزاق تقرين

اخبار اخرى