anep-logo-new

السبت، 29 أوت 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

عندما تصبح الركلة نقطة ضعف…المغرب و عقدة ضربات الجزاء!

عندما تصبح الركلة نقطة ضعف…المغرب و عقدة ضربات الجزاء!


قصة المنتخبات المغربية مع ضربات الترجيح  

تحيّر مسيري كرة القدم في المغرب والمناصرين على حد سواء بعد أن أصبحت الخسارات تأتي الواحدة تلو الأخرى في الآونة الأخيرة بسبب ضربات الجزاء. 


وتضييع ضربات الجزاء من طرف اللاعبين واللاعبات المغاربة لم يقتصر على السلسلة التي تقام في نهاية المقابلات التي تنتهي بالتعادل، وإنما حتى ركلات الترجيح التي تتحصل عليها الفرق المغربية في الأوقات الرسمية لا تُسجل.


والأمثلة كثيرة في هذا المجال، وآخرها المنتخب المغربي للإناث في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، حيث ضيّعت لاعباته  

ثلاث ضربات جزاء ضد كل من الجزائر، الكاميرون والسنغال في الوقت الرسمي، وخسرت مباراة الترتيب للميدالية البرونزية  

ضد الجزائر بعد انهزامها في سلسلة الضربات الترجيحية.


أضف إلى هذا الركلة التي لم يسجلها إبراهيم دياز في نهائي كأس أمم إفريقيا ضد السنغال في الثواني الأخيرة للقاء.


البعض يرى في هذه التضييعات المتتالية "عدالة إلهية" معتبراً أن العديد من هذه الضربات الترجيحية لم تكن مستحقة  

بل "مُهداة" من طرف الحكام، الذين هم تحت سيطرة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع.


مرزاق تقرين

اخبار اخرى