anep-logo-new

الأربعاء، 11 فيفري 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

شراكة استراتيجية بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين ومتعامل الهاتف النقال جازي

شراكة استراتيجية بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين ومتعامل الهاتف النقال جازي

أخبار

2026-02-11

أشرفت نسيمة أرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، مساء يوم الأربعاء، من مقر الوزارة، على مراسم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين والمتعامل للهاتف النقال جازي، وذلك بمعية كل من السيد عبد الكريم بوزرد، وزير المالية، والسيد سيد علي زروقي، وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، إلى جانب السيد بومدين سنوسي، المدير العام لشركة جازي.


حيث أكدت الوزيرة نسيمة أرحاب في كلمتها أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى مواءمة عروض التكوين مع متطلبات سوق العمل، ومواكبة التحول الرقمي، من خلال إطلاق تخصصات جديدة ابتداءً من دورة فيفري 2026 في مجالات تقنيات الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، وفق المقاربة بالكفاءات، بما يعزز قابلية إدماج الشباب في سوق الشغل ويواكب احتياجات الاقتصاد الوطني.

من جهته، ثمن السيد بومدين سنوسي، المدير العام لشركة جازي، هذه المبادرة، معتبراً إياها خطوة نوعية لدعم سوق العمل في مجال تقنيات الاتصال، عبر إعداد موارد بشرية مؤهلة تستجيب للمعايير التقنية الحديثة، مؤكداً التزام الشركة بمرافقة هذا المسار وتعزيز الاستثمار في الكفاءات الوطنية.

وعقب مراسم التوقيع، قدم السيد عبد الرحمان مزغراني، مكلف بالدراسات والتلخيص بوزارة التكوين والتعليم المهنيين، مداخلة استعرض فيها محاور الاتفاقية في جانبيها التقني والبيداغوجي، حيث تم التطرق إلى الإطار العام للتعاون، ومضامين البرامج التكوينية الجديدة، وآليات إدماج المقاربة بالكفاءات في إعداد وتنفيذ المسارات التكوينية، إضافة إلى تنظيم فترات التكوين التطبيقي داخل المؤسسات.

كما تم التطرق إلى مراحل تنفيذ الاتفاقية، التي تشمل إعداد المناهج وضبط المعايير التقنية بالتنسيق مع خبراء شركة جازي، وتأهيل المكونين، وتجهيز الهياكل البيداغوجية، وصولاً إلى إطلاق التكوين ومتابعة تقييمه بصفة دورية، بما يضمن الجودة والفعالية.

وأكدت نسيمة أرحاب أن هذه المقاربة التشاركية تشكل نموذجاً عملياً للتكامل بين القطاعين العمومي والاقتصادي، بما يساهم في تأهيل كفاءات وطنية متخصصة، وتوفير مهن مستقبلية تستجيب لحاجيات سوق العمل، وتعزز إدماج الشباب في مسار التنمية الاقتصادية والرقمية

اخبار اخرى