anep-logo-new

الخميس، 5 فيفري 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

رزيق من القاهرة: الجزائر ملتزمة بتطوير “السد الأخضر” ومواجهة التصحر

رزيق  من القاهرة:  الجزائر ملتزمة بتطوير “السد الأخضر” ومواجهة التصحر

أخبار

2026-02-05

أكد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، حرص الجزائر على تعزيز التعاون العربي المشترك والمساهمة الفعالة في بلورة رؤية عربية متكاملة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يستجيب لتطلعات الشعوب العربية ويواجه التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم الخميس، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، جلسة افتتاح أشغال الدورة العادية الـ117 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، والتي تسلمت الجزائر رئاستها.

وفي كلمته بالمناسبة، جدد الوزير التزام الجزائر بدعم مسارات العمل العربي المشترك، مشيدًا بالجهود التي بذلها وزير التجارة وتنمية الصادرات التونسي، السيد سمير عبيد، خلال رئاسته للدورة السابقة للمجلس. وأكد أن تعزيز التنسيق الاقتصادي والاجتماعي بين الدول العربية يشكل ركيزة أساسية لدفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة.

وأوضح البروفيسور كمال رزيق أن التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي تفرض ضرورة العمل على بناء تكتل اقتصادي عربي قوي وقادر على الصمود، من خلال تبني سياسات تنموية موحدة وتفعيل آليات العمل العربي المشترك والارتقاء بأطره التنظيمية بما يحافظ على المكتسبات التنموية.

وفي سياق دعم التكامل الاقتصادي العربي، أعلن الوزير عن احتضان الجزائر، مطلع شهر أفريل المقبل، للطبعة الثانية من المؤتمر والمعرض العربي الدولي للصناعات الصغيرة والمتوسطة، الذي سينظم تحت شعار “تعزيز التنافسية والابتكار”، مشيرًا إلى أن هذه التظاهرة ستشكل فضاءً لتبادل التجارب الناجحة وربط جسور التعاون بين رواد الأعمال والمؤسسات، بما يسهم في تحسين جودة المنتجات وتسهيل النفاذ إلى الأسواق العربية والدولية.

كما نوه السيد رزيق بأن الجزائر، في إطار ترؤسها ومشاركتها في أشغال هذه الدورة، تقدمت بعدد من المبادرات التي حظيت باعتماد المجلس، من بينها تطوير تجربة الجزائر في مجال مكافحة التصحر عبر مشروع السد الأخضر، الذي أعاد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بعثه ضمن رؤية متجددة تدمج الأبعاد البيئية والتنموية في إطار مواجهة التغيرات المناخية.

وفي ذات السياق، أبرز الوزير مبادرة الجزائر المتعلقة بتسليط الضوء على أثر الذكاء الاصطناعي على مستقبل سوق العمل في المنطقة العربية، مؤكدًا أهمية تبادل الخبرات وأفضل الممارسات العربية والدولية لضمان استخدام مسؤول لهذه التكنولوجيا بما يخدم التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.

ومن جانب آخر، دعا البروفيسور كمال رزيق إلى وقفة تضامنية حقيقية مع الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الكارثية الناجمة عن العدوان الصهيوني، مجددًا موقف الجزائر الثابت والداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما شدد على ضرورة تبني المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية مبادرات عملية لدعم صمود الفلسطينيين، مع لفت الانتباه إلى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تشهدها كل من اليمن والسودان.

اخبار اخرى