"الكاف" تتراجع: "الكان 2027" بـ 24 منتخباً... وسوء فهم وراء إعلان الـ 28
رياضة
2026-07-23

الدكتور جيف بورتر يفك الحقائق التقنية والجيوسياسية للمشروع ويقارنه بخط "سوناطراك" العابر للصحراء
يقلل الدكتور جيف بورتر، الخبير المعروف في شؤون الطاقة بشمال إفريقيا والمحلل المحنك للمنطقة منذ أكثر من عقدين، من الحماس المفرط الذي أثاره الإعلان عن "خط أنبوب الغاز الأطلسي الإفريقي AAGP".
وفي هذا الحوار، يفك الحقائق التقنية والصناعية والجيوسياسية للمشروع، ويقارنه بـ "خط أنبوب الغاز العابر للصحراء TSGP".
سؤال: دكتور بورتر، بصفتكم متخصصاً في النفط والغاز في شمال إفريقيا، ما هو تعليقكم على الإعلان (الإعلامي) بشأن مشروع "الغاز الأطلسي الإفريقي"؟ وهل تمكنتم من الاطلاع على نص الاتفاق؟
جواب: الاتفاق بشأن "خط أنبوب الغاز الأطلسي الإفريقي"، الذي تم توقيعه خلال قمة رؤساء دول وحكومات "الإيكواس" في سيراليون بتاريخ 19 جويلية، لم يتم نشره. واكتفت "الإيكواس" ببيان صحفي مقتضب أشار إلى مراسم التوقيع، دون أي تفاصيل عن مضمون الاتفاق.
المعلومات الإضافية الوحيدة المتوفرة كان مصدرها الحصري وسائل الإعلام المغربية. ومن الواضح أن الرباط حريصة جداً على الترويج لهذا المشروع. وبالنسبة للمغرب، فإن ترسيخ فكرة أن مشروع "AAGP" قابل للتنفيذ يعد انتصاراً كبيراً بحد ذاته. وهذا هو المنطق الذي يفسر الحملة الإعلامية المكثفة التي اعقبت نشر البيان الصحفي.
سؤال: هل يمتلك المغرب الخبرة المطلوبة لإنجاز مشروع بهذا الحجم، وهو خط يبلغ طوله قرابة 7000 كلم؟ وهل لدى المسؤولين المغاربة في قطاع الطاقة أي سوابق في هذا المجال؟
جواب: لم ينجز المغرب أبداً بنية تحتية بهذا الحجم. كما أنه لا يملك أي سابقة في إنشاء خطوط أنابيب النفط أو الغاز، ناهيك عن خط أنبوب بحري سيكون الأطول في العالم. وبشكل أعم، لا يملك البلد أي خبرة تُذكر في صناعة المحروقات. ولم تُسفر حملات التنقيب عن أي اكتشاف تجاري مجدٍ.
واليوم، لا تزال شركة دولية واحدة فقط نشطة في المغرب وهي "شاريو إنرجي". أما باقي الشركات فقد غادرت البلاد. وقد تم إلغاء مشروع محطة الغاز الطبيعي المسال ومصنع إعادة التغويز المقررين في الناظور في بداية هذا العام. ومصفاة المحمدية، الوحيدة في البلاد، متوقفة عن العمل منذ 2015.
أما خط "المغرب العربي - أوروبا" للغاز، فقد تم انجازه من قبل شركتي "بيكتل" و "سايبم" تحت إشراف "سوناطراك" و "إيناغاس".
سؤال: بمقارنة مشروع "TSGP" ومشروع "AAGP"، ما هي برأيكم الجدوى الفعلية لهذين المشروعين؟
جواب: من حيث التعقيد والتمويل، يبدو مشروع "TSGP" أكثر واقعية. فهو أقصر، ويمر عبر بلد واحد وهو النيجر، مقابل 11 دولة لمشروع "AAGP". كما أنه بري بالكامل، وأقل تكلفة، ولا يتطلب تمويلاً خارجياً ضخماً.
والأهم من ذلك، أن "سوناطراك" تمتلك الخبرة التقنية اللازمة لإنشائه، وهو يتصل مباشرة ببنى التصدير القائمة في الجزائر.
وبطبيعة الحال، فإن توفر الغاز النيجيري بشكل كافٍ يمثل تساؤلاً مطروحاً بالنسبة للمشروعين. كذلك الأمر بالنسبة للمخاطر الأمنية في النيجر، لكن يمكن التعامل معها من خلال تعزيز الوضع الأمني.
ويُظهر تاريخ خطوط الأنابيب في العالم أنه حتى عندما تتعرض لاستهداف من قبل جماعات مسلحة، فإنه يمكن إصلاحها وإعادة تشغيلها. ومشروع "TSGP" لن يشذ عن هذه القاعدة.
أجرى الحوار: لمين شيخي
رياضة
2026-07-23
أخبار
2026-07-23
أخبار
2026-07-23
أخبار
2026-07-23
حوار
2026-07-23
أخبار
2026-07-23