anep-logo-new

الأحد، 6 سبتمبر 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

تعيين براهيم حمداني وعنتر يحيى على رأس المنتخب الوطني: زوبعة وأحكام مسبقة!

تعيين براهيم حمداني وعنتر يحيى على رأس المنتخب الوطني: زوبعة وأحكام مسبقة!


طالت مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم  

تساؤلات وانتقادات كثيرة، أكثرها يوجه لهم اللوم ويحملهم من الآن مسؤولية الإخفاق.


بعد سبع سنوات، كأننا نسمع نفس الأبواق  

التي انتقدت تعيين جمال بلماضي والذي أسكتهم بالفوز بكأس أمم إفريقيا 2019.


نعم، هذه المرة أيضاً ترتفع الأصوات  

وتنتقد تعيين براهيم حمداني و عنتر يحيى و موسى صايب لتسيير شؤون المنتخب الوطني.


وذهب البعض إلى أبعد من ذلك وكادوا أن يشككوا في "جزائريتهم" لأنهم تلقوا تكوينهم في الخارج قائلين إنهم ليسوا خريجي المعاهد الوطنية للتكوين.


من المألوف في كرة القدم التسرع في الحكم بالإخفاق على مدرب، ثم ينجح بعدها. لكن البعض لا يحفظ الدروس ويتمادى في أحكامه المسبقة، والأمثلة كثيرة جداً.


أليس الأجدر أن يُترك لـ براهيم حمداني و عنتر يحيى و موسى صايب الوقت لإظهار قدراتهم فوق الميدان و الحكم لهم او عليهم بعد ذلك؟ و هذا ما يريده مسيرو الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الذين قالوا في بيان تعيين هذا الثلاثي: "للاستحقاقات القادمة للمنتخب الوطني".


نعم، الفريق الوطني في بداية مشواره  

التصفوي لكأس أمم إفريقيا ويمكن تدارك الأمر إذا ما سارت الأشياء إلى ما لا يحمد عقباه في البداية.


السؤال: كيف سيكون موقف الذين ينتقدون بشدة. قرار "الفاف" في حالة ما حقق براهيم حمداني و عنتر يحيى و موسى صايب  

نتائج طيبة؟ هل سيعتذرون عما صدر عنهم  

أم مرة أخرى يكتفون بالسكوت  

و"تنكيس" رؤوسهم؟


مرزاق تيقرين

اخبار اخرى