anep-logo-new

الجمعة، 24 جويلية 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

تعميم نظام الملف الطبي الإلكتروني الجديد على جميع المستشفيات

تعميم نظام الملف الطبي الإلكتروني الجديد على جميع المستشفيات


وجّهت مديرية المنظومات الإعلامية والإعلام الآلي بوزارة الصحة، مراسلة إلى مدراء الصحة والسكان لعشر ولايات نموذجية، لتشكيل فريق جهوي للنشر والتكوين ، خاص بنظام الملف الطبي الإلكتروني (DME)، تحسبا للمشاركة في الأسبوع الأول الخاص بتكوين المكونين، بداية من الغد.


و ضبطت مصالح الوزارة، في مذكرة تحمل رقم 99،مؤرخة في 19 جويلية الجاري، قائمة الولايات النموذجية، و هي الجزائر، و تيزي وزو، و قسنطينة، و عنابة، و سطيف، و وهران، و تلمسان، و الجلفة، و ورقلة وتمنراست.

أشارت في هذا الإطار، إلى أن انتقاء الولايات المعنية، لتكون" ولايات نموذجية حاضنة"، لإحدى المجموعات الجهوية العشر، جاء بالنظر إلى ما تتوفر عليه من موارد بشرية ومادية مؤهلة، ولمكانتها في مجال رقمنة القطاع الصحي.

وأوضحت أن هذه العملية، تأتي تنفيذا لتعليمات وزير الصحة، الرامية إلى التعميم الفوري لنظام الملف الطبي الإلكتروني الجديد (DME)، في نسخته الأولى على مستوى جميع المؤسسات الصحية عبر التراب الوطني، وذلك بعد استكمال المرحلة التقنية لتطوير النظام من طرف مديرية المنظومات الإعلامية والإعلام الآلي.


و "نظرا لأهمية هذا المشروع الوطني"، ولضيق المدة الإجمالية المخصصة لتنفيذه المحددة بثلاثة أشهر فقط، شددت مصالح الوزارة، على ضرورة حضور الفريق الجهوي المؤهل كاملا، في التاريخ والمكان المحددين في الرزنامة، دون تأخير.

وأضافت أن مخطط النشر والتكوين الوطني، سيشمل جميع ولايات الوطن ، خلال مدة ثلاثة أشهر، وفق نموذج تنظيمي يعتمد على عشر مجموعات جهوية، تتولى كل مجموعة منها ، مهام النشر والتكوين الميداني بالولايات المجاورة.


وفي هذا الإطار، طالبت الوزارة، بتشكيل فريق جهوي يتكون من عشرة أعضاء، يضم أربعة مهندسين أو تقنيين في الإعلام الآلي من ذوي الخبرة في الشبكات والتنصيب المعلوماتي، يفضل أن يكونوا من مصالح الإعلام الآلي بالمؤسسات الاستشفائية ، أو مديريات الصحة، إضافة إلى طبيبين من مختلف التخصصات لهم إلمام باستعمال الحاسوب وقابلية للتكوين البيداغوجي، واثنين من شبه الطبيين من الممرضين أو تقنيي المخابر أو الأشعة.

حيث اشترطت أن يكونوا ممن يتمتعون بالأقدمية والانضباط المهني، فضلا عن إداريين اثنين من مصالح الاستقبال والفوترة وتسيير المواعيد.

وبخصوص التكوين، أكدت الوزارة أن مشاركة جميع أعضاء الفرق الجهوية المعينين ستكون إلزامية ضمن الأسبوع التكويني الأول الخاص بتكوين المكونين، باعتباره الانطلاقة الفعلية لهذه الورش الوطنية.

و سيكون افتتاح البرنامج المصغر للأسبوع التكويني، غدا السبت 25 جويلية 2026، يتخلله كلمات توجيهية وتكوين نظري عام حول بنية نظام الملف الطبي الإلكتروني، وقاعدة البيانات المركزية، والأمن المعلوماتي، وحماية البيانات الصحية.

أما يومي الأحد والاثنين 26 و27 جويلية، فسيخصصان لتكوين تطبيقي وورشات عمل حسب بنية النظام وحسب البروفيل، فيما ستجرى خلال أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 28 و29 و30 جويلية محاكاة كاملة ، عبر تقسيم المجموعات على مؤسسات صحية بالعاصمة، من أجل تكوين تطبيقي لفائدة الأطباء وشبه الطبيين والإداريين، مع التعمق في مختلف وحدات النظام وفهم منهجية التكوين الميداني.


و يكون اختتام التظاهرة التكوينية بوزارة الصحة، باستعراض استراتيجية النشر الميداني وتنظيم محكم للجوانب اللوجستية والجهوية، و ذلك، يوم الجمعة 31 جويلية 2026، حيث سيتم تسليم الحقيبة التكوينية الموحدة، إضافة إلى توزيع المجموعات النهائي على المناطق المختلفة.


 و اعلنت مديرية التكوين بوزارة الصحة، بأنها ستتكفل بجميع الجوانب اللوجستية، المتعلقة بتنظيم الإطعام والإيواء لفائدة جميع المشاركين، طيلة أيام التظاهرة ، وفق بطاقة تقنية مفصلة، أعدت خصيصا لهذا الغرض، مع الحرص على توفير وسائل النقل بين مكان الإقامة ومقر التكوين، لفائدة المشاركين القادمين من خارج العاصمة.

و في نهاية البرنامج، سيتم تسليم شهادات المشاركة لجميع الحاضرين.


سيد علي مدني

اخبار اخرى