التوقيع على محضر مباحثات في مجالات المحروقات والطاقة والمناجم والتكوين
أخبار
2026-02-13

أخبار
2026-02-13
استعرض رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حصيلة رئاسة الجزائر لمنتدى رؤساء دول وحكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء (MAEP)، مؤكداً التزام الجزائر الثابت بدعم الحوكمة الرشيدة وتعزيز التعاون الإفريقي، وذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه الوزير الأول السيد سيفي غريب خلال أشغال القمة الخامسة والثلاثين للمنتدى المنعقدة بأديس أبابا يوم 13 فبراير 2026.
وفي مستهل كلمته، عبّر رئيس الجمهورية عن اعتزازه برئاسة الجزائر لأشغال هذه الدورة، موجهاً شكره للسلطات الإثيوبية على حفاوة الاستقبال وجودة التنظيم، كما ثمّن جهود الاتحاد الإفريقي والأمانة القارية للآلية في التحضير للقمة.
وأكد الرئيس تبون أن هذه الدورة تمثل محطة مؤسسية مهمة تتزامن مع اختتام عهدة الجزائر على رأس المنتدى للفترة 2024–2026 وتسليم الرئاسة الدورية إلى جمهورية أوغندا، مشدداً على أن التزام الجزائر بدعم أهداف الآلية الإفريقية ينبع من إيمانها العميق بأهمية تعزيز الحلول الإفريقية للتحديات الإفريقية وترقية التعاون القاري القائم على احترام سيادة الدول.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن تولي الجزائر رئاسة المنتدى جاء في سياق إقليمي ودولي اتسم بتحديات متزايدة في مجالات الحوكمة والسلم والأمن والتنمية المستدامة، ما دفعها إلى العمل على إعادة تموضع الآلية كأداة استراتيجية ذات مصداقية وفعالية، منسجمة مع أولويات الاتحاد الإفريقي وأجندة إفريقيا 2063 وهياكل الحوكمة والسلم والأمن القارية.
وفي هذا الإطار، أبرزت الجزائر خلال فترة رئاستها جملة من الإنجازات، من بينها اعتماد وتنفيذ الخطة الاستراتيجية للآلية للفترة 2025–2028، بما عزز الإطار المؤسسي للآلية ورفع من فعالية أدائها. كما تم تعزيز آليات تقييم الحوكمة عبر تقديم تقييمات قطرية وتقييمات موجهة ساهمت في تحسين السياسات العمومية وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن عدة دول إفريقية قدمت أو ستقدم تقاريرها حول أوضاع الحوكمة الوطنية، من بينها سيراليون وتوغو وغانا وساو تومي وبرينسيبي وزيمبابوي، إضافة إلى تقارير مرحلية قدمتها دول أخرى حول تنفيذ برامجها الوطنية في إطار الآلية.
كما تم، خلال الرئاسة الجزائرية، إدراج الحوكمة الإلكترونية كأحد المحاور الرئيسية لعمل الآلية، في خطوة ترمي إلى دعم تحديث الإدارة العمومية في الدول الإفريقية ومواكبة التحولات الرقمية. وبرز أيضاً دور الآلية في الوقاية من النزاعات من خلال تعزيز التنسيق مع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي وتفعيل آليات الإنذار المبكر.
وفي المجال الاقتصادي، أشار الرئيس تبون إلى التقدم المحرز في مشروع إنشاء وكالة التصنيف الائتماني الإفريقية، باعتباره مبادرة استراتيجية تهدف إلى تعزيز السيادة المالية للقارة وتقديم تقييمات أكثر توازناً تعكس خصوصيات الاقتصادات الإفريقية.
كما كشف رئيس الجمهورية أن الجزائر قدمت مساهمة مالية طوعية بقيمة مليون دولار أمريكي دعماً لعمل الآلية، ما مكّن من تنفيذ عدد من التقييمات القطرية، مؤكداً أن هذا الدعم يجسد ثقة الجزائر في دور الآلية كفضاء للتقييم الذاتي والحوار المسؤول بين الدول الإفريقية.
وعلى صعيد توسيع عضوية الآلية، أبرز الرئيس تبون انضمام جمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الصومال خلال فترة الرئاسة الجزائرية، ليرتفع عدد الدول الأعضاء إلى 45 دولة، وهو ما يعكس تنامي الثقة الإفريقية في دور الآلية وأهميتها في تحسين الحوكمة.
وفي ختام كلمته، جدّد رئيس الجمهورية دعم الجزائر للرئاسة الأوغندية الجديدة للمنتدى، مؤكداً استعداد الجزائر لتقاسم خبرتها ومواصلة العمل مع الدول الأعضاء، لاسيما ضمن آلية “الترويكا” التي تضم أوغندا وبوروندي، من أجل تعزيز قدرات الدول الإفريقية وتطوير آليات الحوكمة بما يخدم التنمية والاستقرار في القارة.
وأكد الرئيس تبون أن الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء ستظل ركيزة أساسية لتعزيز العمل الإفريقي المشترك وترقية مبادئ الشفافية والمسؤولية والتكامل القاري.

أخبار
2026-02-13
أخبار
2026-02-13
أخبار
2026-02-13
رياضة
2026-02-13
أخبار
2026-02-13
أخبار
2026-02-13