anep-logo-new

الاثنين، 14 سبتمبر 2026

  • Logo of instagram
  • Logo of facebook
  • Logo of youtube
  • Logo of tiktok

الوزير الأول: زيارتي إلى باماكو تعكس الإرادة السياسية لتعزيز العلاقات الجزائرية المالية

الوزير الأول: زيارتي إلى باماكو تعكس الإرادة السياسية لتعزيز العلاقات الجزائرية المالية

 

أكد الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أن زيارته إلى باماكو تعكس الإرادة السياسية الصادقة التي يتقاسمها قائدا البلدين، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ورئيس المرحلة الانتقالية ورئيس الدولة لجمهورية مالي، الفريق أول أسيمي غويتا، لتعزيز علاقات التضامن والتعاون الثنائي بما يخدم المصالح العليا للشعبين.

وجاء ذلك في تصريح للوزير الأول عقب استقباله من قبل الفريق أول أسيمي غويتا، اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026، بباماكو.

وقال الوزير الأول: "لقد تشرفتُ اليوم بلقاء فخامة رئيس المرحلة الانتقالية، رئيس الدولة لجمهورية مالي الشقيقة، الفريق أول أسيمي غويتا، حيث نقلتُ له تحيات أخيه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وتأكيده على ما يوليه من عناية خاصة ومتابعة شخصية لتعزيز روابط الأخوة وحسن الجوار وتكثيف الحوار السياسي بين بلدينا الشقيقين."

وأضاف: "وقد أعرب فخامة الرئيس الفريق أول أسيمي غويتا، من جانبه، عن تحياته الخالصة لأخيه الرئيس عبد المجيد تبون، وبالغ تقديره له، مؤكداً إرادته الصادقة لمواصلة العمل المشترك من أجل الارتقاء بعلاقات التعاون بين الجزائر ومالي إلى مستويات أرفع."

وتابع الوزير الأول: "إن وجودي اليوم في باماكو، بعد أيام قليلة من الزيارة التي قام بها إلى الجزائر أخي معالي الوزير الأول ورئيس حكومة جمهورية مالي، اللواء عبد الله مايغا، يعكس الإرادة السياسية الصادقة التي يتقاسمها قائدا البلدين، سيادة الرئيس عبد المجيد تبون وفخامة الرئيس أسيمي غويتا، وعزمهما الراسخ على تعزيز علاقات التضامن والتعاون الثنائي بما يخدم المصالح العليا لشعبينا."

وأكد أن هذا التوجه "يُعدّ امتداداً طبيعياً للأواصر القوية التي تربط بلدين جمعتهما الجغرافيا، وصقلتها عبر التاريخ وحدة المصير بين الشعبين الشقيقين، وتعاون مستمر دعمته قيادتا البلدين عبر الأجيال، حيث خاضت الجزائر ومالي معاً معركة التحرر الوطني، وسارتا اليد في اليد في مسار البناء والتنمية، وأسهمتا بشكل حاسم في المشروع الإفريقي الوحدوي والاندماجي."

وقال غريب: "ولقد استمعت باهتمام كبير خلال هذا اللقاء لرؤية فخامة الرئيس وتحليلاته القيّمة بشأن ترقية الحوار السياسي وتعزيز الشراكة الثنائية، من خلال استغلال كافة فرص التعاون وتحديد أولويات المرحلة المقبلة بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما الشقيقين."

كما أشار إلى أن اللقاء "شكّل فرصة، للتأكيد على الاستعداد المتبادل للعمل معا على صياغة نهج عملي وملموس لتجسيد هذه الإرادة السياسية المشتركة في أقرب الآجال، عبر شراكة متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل والتضامن وحسن الجوار، مسترشدين في ذلك بالتقاليد الراسخة للتعاون بين بلدينا."

وأوضح أن "الزيارة الهامة التي سيقوم بها الى الجزائر فخامة الرئيس، الفريق أول أسيمي غويتا، بدعوة من أخيه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي نحن بمعية أخي معالي الوزير الأول ورئيس حكومة مالي بصدد التحضير لها، محطة مفصلية في ترسيخ الدينامكية الجديدة التي تعرفها علاقاتنا الثنائية والسمو بها الى مستوى تطلعات شعبينا الشقيقين."

وأضاف: "كما تم تبادل وجهات النظر، خلال هذه المقابلة، حول مختلف التحديات التي تواجه بلدينا والمنطقة بأسرها، وأهمية تعزيز التشاور والتنسيق لمواجهتها، ضمن مقاربة شاملة وتضامنية، ترتكز على القدرات الذاتية لدولنا، من أجل تعزيز السلم والأمن والتنمية في منطقتنا."

واختتم الوزير الأول تصريحه قائلاً: "وأود أن اختتم بالتعبير عن بالغ امتناني للسلطات المالية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي لقيتها والوفدُ المرافق لي، منذ وصولنا إلى بلدكم الجميل."


اخبار اخرى

الوزير الأول: زيارتي إلى باماكو تعكس الإرادة السياسية لتعزيز العلاقات الجزائرية المالية | الحراك الإخباري