تخرج الدفعة ال 29 للطلبة القضاة
أخبار
2026-07-25

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم السبت، أشغال الندوة الوطنية للجامعات، بحضور إطارات الإدارة المركزية، ومديري المؤسسات الجامعية، ورؤساء الندوات الجهوية، ومديري الهيئات الوطنية، إلى جانب ممثلي الشركاء الاجتماعيين والطلبة التابعين للقطاع.
وأكد الوزير، في كلمته الافتتاحية، أن الجامعة الجزائرية دخلت مرحلة جديدة تقوم على نموذج الجامعة الذكية، والجامعة المقاولاتية، والجامعة المنتجة للمعرفة والثروة، في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى بناء اقتصاد المعرفة وترسيخ السيادة العلمية والتكنولوجية.
وأوضح بداري أن الندوة ستخصص لعرض خارطة الطريق الخاصة بالموسم الجامعي الجديد، والتي تتضمن مجموعة من المشاريع الهيكلية الهادفة إلى تطوير قطاع التعليم العالي.
ومن بين أبرز هذه المشاريع، إطلاق المسار التعليمي الشخصي للطالب، المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال اعتماد مساعد ذكي يرافق الطالب في اختيار وحداته التعليمية وفق كفاءاته وميولاته وأهدافه الأكاديمية والمهنية، بما يسمح ببناء مسار تكويني يتماشى مع طموحاته.
كما أعلن الوزير عن تطوير نموذج لغوي ذكي (LLM) موجه للأساتذة الجامعيين، يتيح إعداد التمارين والأنشطة البيداغوجية بصورة آلية، مع توظيف الذكاء الاصطناعي في تقييم إجابات الطلبة، بما يسهم في تحسين جودة التكوين ومواكبة أحدث الممارسات التعليمية.
وفي سياق تعزيز الدور الاقتصادي للجامعة، كشف بداري أن القطاع يطمح إلى طرح خمسة آلاف (5000) منتوج جزائري مبتكر في السوق الوطنية بحلول سنة 2030 تحت شعار "صنع في الجزائر"، على أن يقترن كل منتوج بإنشاء مؤسسة ناشئة أو مؤسسة مصغرة أو مؤسسة فرعية (Spin-off)، بما يجعل الجامعة فضاءً للإنتاج والابتكار وخلق الثروة.
كما أعلن عن إطلاق النسخة الثانية من برنامج "بروتوماركت"، المخصصة لدعم إنجاز النماذج الأولية التكنولوجية، مع تخصيص تمويلات تتراوح بين مليون دينار جزائري وملياري دينار جزائري لفائدة الطلبة، بهدف إنجاز النماذج الأولية النهائية وتمكينهم من الحصول على علامة "مؤسسة ناشئة".
وفي مجال التمويل الابتكاري، أوضح الوزير أنه تم إنشاء أول شركة للاستثمار برأس المال المخاطر على مستوى جامعة الجزائر 3، إلى جانب إطلاق أول صندوق لتوظيف رأس المال المخاطر (FCPR) في الجزائر، مع العمل على استحداث أربعة صناديق إضافية قبل نهاية السنة، لتوفير آليات تمويل مستدامة للمشاريع الطلابية المبتكرة.
وأشار بداري إلى أن الجامعات الجزائرية تخوض لأول مرة تجربة الحصول على شهادة الجودة الدولية ISO 9001:2015، حيث تمكنت خمس مؤسسات جامعية من نيل هذه الشهادة في مجالي التكوين والبحث العلمي، في خطوة تعكس التزام القطاع بثقافة الجودة والتحسين المستمر.
وفيما يتعلق بالانفتاح الدولي، دعا الوزير إلى مضاعفة الجهود لتعزيز حضور الجامعات الجزائرية في التصنيفات العالمية، استنادًا إلى النتائج الإيجابية المحققة خلال السنوات الأخيرة، والعمل على توسيع إشعاعها العلمي والأكاديمي على المستوى الدولي.
كما استعرض حصيلة برنامج التوأمة الجامعية، الذي بلغ 77 اتفاقية توأمة، إضافة إلى النتائج الإيجابية لمنصة "Study in Algeria"، التي استقطبت 1500 طالب دولي جديد من 34 دولة، بما يعزز مكانة الجامعة الجزائرية ويساهم في تحقيق مداخيل معتبرة من العملة الصعبة لفائدة الاقتصاد الوطني.
وفي مجال الخدمات الجامعية، أكد الوزير تسجيل تقدم ملحوظ في تحسين ظروف إقامة الطلبة، من خلال تجديد 2283 جناحًا للإيواء من أصل 3283 جناحًا، إلى جانب تحقيق مكاسب مالية تقدر بمليارات الدينارات شهريًا منذ شهر أفريل، بفضل رقمنة خدمات الإطعام، وهو ما ساهم في ترشيد النفقات، وتحسين نوعية الوجبات، والرفع من جودة خدمات الإيواء المقدمة للطلبة.
أخبار
2026-07-25
أخبار
2026-07-25
أخبار
2026-07-25
أخبار
2026-07-25
أخبار
2026-07-25
أخبار
2026-07-25