سيدعلي زروقي: الذكاء الاصطناعي رافعة لتعزيز الاقتصاد الوطني وخلق فرص جديدة للشباب
أخبار
2026-05-17

شهد قطاع تربية المائيات في الجزائر تطورًا لافتًا خلال السنة الأخيرة، بعدما ارتفع إنتاج الأسماك المستزرعة من 7 آلاف طن إلى 14 ألف طن، مع استهداف بلوغ 20 ألف طن بحلول سنة 2027، في إطار الديناميكية التي يعرفها قطاع الصيد البحري وتربية المائيات.
وفي هذا السياق، أشرف وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية، خلال زيارة عمل قادته إلى منطقتي بني حواء وتنس بولاية الشلف، على إعطاء إشارة انطلاق موسم صيد التونة الحمراء لسنة 2026، إلى جانب افتتاح موسم استزراع الأسماك في الأقفاص العائمة، والوقوف على عدة مشاريع استثمارية في المجال.
وأكد الوزير أن ولاية الشلف أصبحت قطبًا واعدًا في تربية المائيات البحرية، خاصة في إنتاج سمك “القاجوج” و”ذئب البحر”، بفضل المشاريع التي دخلت حيز النشاط، وأخرى مرتقبة خلال المرحلة المقبلة، بما من شأنه تعزيز الوفرة في الأسواق والمساهمة في استقرار الأسعار.
كما أبرز المسؤول ذاته أهمية موسم صيد التونة الحمراء لهذه السنة، بعد استرجاع الجزائر كامل حصتها التاريخية المقدرة بـ2467 طنًا، مع إطلاق تجربة تسمين التونة الحمراء لأول مرة على المستوى الوطني.
ويشارك في هذا الموسم 41 سفينة، من بينها سبع سفن تم تصنيعها محليًا، حيث تم تدشين إحداها بولاية الشلف، إلى جانب تخصيص جزء من حصة التونة لفائدة الصيادين الصغار.
وخلال الزيارة، تم أيضًا تدشين مشاريع جديدة لفائدة المستثمرين الشباب، من بينها منطقة نشاطات لتربية المائيات بسيدي عبد الرحمان، بطاقة إنتاجية تفوق 400 طن سنويًا، وما ستوفره من مناصب شغل وفرص اقتصادية جديدة.
وأكد الوزير أن القطاع يشهد حركية إيجابية متواصلة، من خلال العمل الميداني مع المهنيين والمستثمرين، بهدف بناء اقتصاد بحري عصري يساهم في تعزيز الأمن الغذائي الوطني.
أخبار
2026-05-17
أخبار
2026-05-17
أخبار
2026-05-17
أخبار
2026-05-17
أخبار
2026-05-17
أخبار
2026-05-17