الحراك الإخباري - حرب الجزائر تخيم على الدخول الأدبي الفرنسي ... 511 رواية جديدة ...
إعلان
إعلانات الصفقات العمومية - ANEP
إعلان

حرب الجزائر تخيم على الدخول الأدبي الفرنسي ... 511 رواية جديدة ...

منذ 4 سنوات|الأخبار

يسجل الدخول الأدبي الفرنسي الذي ينطلق شهر أكتوبر المقبل 511 رواية جديدة . و حسب تقرير نشرته جريدة لوموند الفرنسية فان المقروئية في فرنسا ارتفعت بنسبة 19 في المائة.
ووقفا لما تناوله الإعلام الفرنسي، فان الدخول الأدبي الذي يأتي بعد أشهر من الغلق و الحجر الصحي سيعرف عودة قامات كبيرة على الساحة سواء تعلق الأمر بكتاب الرواية الأولى أو بالترجمات الأجنبية أو بالكتاب المكرسين
و من الأسماء الفرنسية التي ينتظر أن تسجل حضورها خلال هذا الموسم نجد أميلي نوتومب و روايتها "الأرستقراطيون" (دار ألبين ميشيل)، ولـ ماتياس إينار برواية "المأدبة السنوية لأخوية حفاري القبور" (آكت سود)، كما يستقبل الموسم رواية الكاتبة النسوية كامي لوران "فتاة" (دار غاليمار.)
الموسم الأدبي الفرنسي سيسجل أيضا رواية الكاتبة الفرنسية من أصل جزائري فاطمة داس "الصغيرة الأخيرة"و التي تطرح مشاكل الجيل الرابع من المهاجرين.
كما يسجل أيضا موسم الدخول الأدبي رواية"إم، طفل القرن" وهي مترجمة عن الإيطالية للروائي أنطونيو سكوراتي، و هي رواية تاريخية توقيقية تتناول صعود الفاشية. كما تتصدر ترجمة رواية سلمان رشدي الأخيرة" الكيخوتي" المشهد الفرنسي خلال الدخول المقبل .
وعكس ما كان متوقعا فان كورونا لم تؤثر كثيرا على سوق النشر في فرنسا حيث ذكرت مجلة" ليبر-إيبدو" أن الموسم الذي ينطلق الشهر المقبل سيعرف إصدار 511 رواية مقارنة ب524 رواية العام الماضي. منها65 رواية جديدة بالفرنسية مقابل 82 في العام الماضي. و قدرت عدد الكتب التي تناولت دراسات أدبية و فكرية ما لا يقل عن103 كتاب مقابل82 العام الماضي، تتناول مختلف المواضيع من مناهضة العنصرية وحقوق المرأة والعنف السياسي والاستراتيجيات السياسية .و من بين العناوين التي طرحتها الصحافة الفرنسية نجد "المدينة النيوليبرالية" لجيل بينسون، و"كيف تصير مناهضا للعنصرية" لإبراهام إك. كيندي، وكتاب "إنسانية: حكاية متفائلة" لروتغر بريغمان، وكتاب جماعي بعنوان "بوليس"، و"الخروج من عجزنا السياسي" لجيفروي دو لاغازنيري، و"جمع الماضي المفرد: الأنا في كتابة التاريخ" لإينزو ترابيرسو، و"من الرأس إلى الإضرابات: قصة تعبئة" لباربارا ستيغلر، و"انقلاب: الأُمم في مواجهة الأزمات والتغيير" لجاريد دياموند، و"الفيودالية التقنية: نقد الاقتصاد الرقمي" لسيدريك دوران، و"كآبة ما بعد كولونيالية" لبول جيلروي، و"رواية السياسة" لناتاشا ميشيل، و"أن تسيطر: تحقيق عن سيادة الدولة في الغرب"، و"قوّة الأمّهات: من أجل موضوع ثوري جديد" لفاطمة وسّاق، و"لا تحرّرونا، سنتكفّل بالأمر: قصة النّسويات من 1979 إلى اليوم" لبيبيا بافارد وفلورانس روشفور وميشيل زانكاريني-فورنيل.
وبطبيعة الحال لا يمكن تصور دخول أدبي في فرنسا دون حضور حرب الجزائر، حيث يتوقع أن تحقق عدد من الأعمال التي تدور هذا الموضوع مبيعات و تثير النقاش على غرار رواية”أين تركت روحي” لجيروم فراري،و”المرور تحت الصمت"ل أليس فارني، التي تعيد قراءة أحداث حرب الجزائر من وجهة نظر مغايرة.
تدين رواية”أين تركت روحي”، عمليات التعذيب، التي حدثت إبان حرب التحرير كما تحاول أن تجد بعض المبررات لما حدث من خلال رسائل القبطان "ديغورس" المكلّف بتفكيك شبكات ”جيش التحرير الوطني الجزائري.
تحمل الرسائل التي يوجهها بطل الرواية إلى زوجته بفرنسا مجموعة من التساؤلات والشكوك حول الحرب وجدواها والتعذيب. في مقابل هذه الشخصية تطرح الرواية عبر شخصية الملازم اندرياني المكلف بتعذيب المجاهدين و المناضلين الذين يتم إلقاء القبض عليهم حيث تحاول الرواية تقديم وجهة نظر ثنائية حول جدوى التعذيب عندما تفرق الحرب بين الملازم و بطل الحرب .
أما”المرور تحت الصمت” فتطرح محاولة اغتيال الجنرال ديغول سنة ,1963 وأحد أعضاء منظمة ”اواس” المدعو باسيان تيري المحكوم عليه بالإعدام، مرورا بأحداث الحرب في الجزائر منذ 1954 إلى غاية 1962.
و في السياق ذاته ذكر المترجم والكاتب بوداود عميّر بعض العناوين الفرنسية التي تناولت حرب الجزائر هذا العام منها، (يوم تساقطت الثلوج على جبل العمور) لروني كنيجيفيتش، الذي يرصد يوميات مجنّد فرنسي، عاش أهوال الحرب في الجزائر ما بين سنتي 1959 و1960؛ حيث يسجل المجند الفرنسي يومياته الساخطة مما كان يجري في ميدان الحرب. و كتاب (أبي، ماذا فعلت في الجزائر؟ تحقيق في صمت عائلي). والذي حاولت المؤرخة الفرنسية رفايال برونش، من خلاله أن تحقق في الصمت المطبق للمجنّدين الفرنسيين الشباب، الذين أدوا الخدمة العسكرية في الجزائر (تجاوز عددهم، حسب المؤرخة، مليون ونصف مليون مجند) ما بين 1954 و1962، ويتضمن الكتاب العديد من الشهادات والصور والوثائق.
و ذكر المترجم الجزائري أنه و من بين الكتب التي يتوقع أن يكون لها مكان في المشد الفرنسي (خيّاط غيليزان) لأوليفيا ألقايم، و هي رواية مستمدة من أحداث حقيقية، خلال سنوات الثورة، عاشتها أسرة المؤلفة أوليفيا ألقايم ذات الأصول اليهودية في مدينة غيليزان الجزائرية، و رواية (الجزائر العاصمة، شارع بنانيي) و هي عبارة عن سير و قصص عائلية، رصدتها الكاتبة الفرنسية بياتريس كومونجي، تلخص حياة أربعة أجيال من عائلتها الفرنسية التي عاشت في الجزائر خلال الفترة الاستعمارية الفرنسية من 1830 إلى 1962
للإشارة فقد قررت السلطات الفرنسية في نهاية شهر أوت دعم قطاع الثقافة ب2 مليار يورو أي بزيادة قدرت ب3.5 مليار يورو التي صبت في شهر جويلية و هو ما يمثل زيادة قدرت ب50 في المائة أقرتها الحكومة الفرنسية لصالح وزارة الثقافة لمواجهة تداعيات كورونا على القطاع هناك.

نعيمة.م

تاريخ Sep 11, 2020